هل يجب أن تكون "Influencer" لتحضر مباريات المنتخب الوطني؟.. جامعة لقجع أمام غضبة الرأي العام

 هل يجب أن تكون "Influencer" لتحضر مباريات المنتخب الوطني؟.. جامعة لقجع أمام غضبة الرأي العام
الصحيفة - عمر الشرايبي
الأربعاء 17 نونبر 2021 - 12:43

أي نوع من اللقاح استعمله هؤلاء ليحظوا بشرف الحضور لمباراة المنتخب الوطني من المدرجات؟..سؤال سرعان ما تردد لدى شريحة واسعة من الرأي العام الرياضي الوطني، بعد معاينتهم لصور ومقاطع فيديو، منتشرة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، لبعض الشخصيات العمومية من عالم "اليوتوب"، ظهرت في المنصة الرسمية لملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، على هامش مباراة "الأسود" أمام منتخب غينيا.

قد يبدو الأمر عاديا في ظرف آخر غير ذلك الذي فرضته جائحة "كورونا" والتدابير التي تتخدها بلادنا لمواجهتها، خاصة على مستوى الملاعب الرياضية، التي أغلقت أبوابها في وجه الجماهير منذ مارس من سنة 2019، إلى غاية اليوم، حيث مازال الجميع يترقب قرار الحكومة حول العودة من عدمها.

إلا أن المفاجأة الكبرى تمثلت في ظهور فئة من الجماهير التي أطلق عليها ال"VIP"، خلال المبارتين الأخيرتين للمنتخب الوطني، لا يمكن تصنيفها لا في خانة أسر وأقارب اللاعبين ولا ضمن صنف الوكلاء، أمام صمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الجهة المخول لها تنظيم مباريات "الأسود"، والطرف المباشر الواجب عليه توضيح معايير انتقاء بعض الأسماء من أجل حضورها دون العموم إلى المدرجات، في وقت يفرض فيه "الويكلو" قهرا.

هم مشاهير ال"Web" الذين تعرف عليهم الرأي العام، وتساءلوا حول ما إن كان الحضور للمباريات قد أضحى مقترنا بعدد المتابعات في "الانستغرام"، في نفس الوقت الذي عادت الحياة لطبيعتها في جل ملاعب العالم، وأقربها للمغرب ملعب "مصطفى تشاكر" بالبليدة، الذي احتضن أزيد من 15 ألف متفرجا، تابعوا مباراة المنتخب الجزائري أمام بوركينا فاسو، اليوم الثلاثاء، لحساب تصفيات "مونديال2022".

هذه اللغط القائم عبر وسائط التواصل الإجتماعي، وحتى الوزارة الوصية على القطاع الرياضي، عاجزة عن الرد على الاستفسارات القائمة حول الموضوع، حيث تجاهل الوزير شكيب بنموسى، أو تناسى سهوا، الرد عن سؤال للنائب محمد بودريقة، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، في ذات السياق، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية، عشية أمس الاثنين، داخل قبة مجلس النواب.

من "جمّل" الحبيب المالكي للقصر؟

عيّن الملك محمد السادس، يوم أمس الاثنين، الحبيب المالكي في منصب رئيس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وجاء في بلاغ الديوان الملكي أن الملك زود المالكي بتوجيهات من أجل قصد ...