هونغ كونغ "تفضح" تهريب شحنة من زعانف أسماك القرش من المغرب

أعلنت جمارك هونغ كونغ، عن إحباط محاولة إدخال شحنة من زعانف أسماك القرش إلى البلاد، قادمة من المغرب على متن ناقلة دولية للشحن، وقد تبين أنها لم تخضع للإجراءات القانونية الجمركية للسماح لها بالعبور بطريقة قانونية.

وحسب صحيفة "South China Morning Post" الصينية، فإن الأمر يتعلق بشحنة تبلغ 392 كيلوغرام من زعانف أسماك القرش التي يكثر عليها الطلب في أسواق هونغ كونغ وجنوب أسيا، وكانت مخبئة داخل 70 علبة داخل إحدى الحاويات.

وأضاف المصدر ذاته، أن عناصر الجمارك قاموا بتفتيش  روتيني للحاوية، فعثروا على العلب داخلها، وخلال فتحها تبين أنها مملوءة بزعانف أسماك القرش، وتبين أن الأمر يتعلق بمحاولة لتهريبها إلى هونغ كونغ لتوجيهها إلى الاستهلاك المحلي.

وأشارت الصحيفة الصينية، أن المصالح الجمركية والسلطات الأمنية بهونغ كونغ فتحت تحقيقا لمعرفة الجهة أو شبكة التهريب التي تقف وراء محاولة تهريب هذه الشحنة من زعانف أسماك القرش داخل البلاد، والتي تُقدر قيمة هذه الشحنة بـ 14,187 دولار أمريكي.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن زعانف أسماك القرش تلقى طلبا كبيرا عليها في أسيا، حيث تُستعمل في الطبخ، مثل حساء زعانف القرش، أو في مواد التحضير التجميلية والطبية، وهي واسعة الانتشار والشهرة في مناطق أسيا خاصة في الجنوب.

وتعمل العديد من سفن الصيد في العالم على اصطياد أسماك القرش وقطع زعانفها لزيادة أرباحها، ثم إعادة إلقاء الأسماك في البحر، لكن هذه الممارسات سبق أن منعتها عدد من الدول، بسبب نفوق أعداد كبيرة من أسماك القرش بسبب عدم قدرتها على الحركة نتيجة قطع زعانفها.

وتقوم عدد من الدول بتوقيف واعتقال الصيادين وسفن الصيد التي تقوم بهذه الممارسات، لكن رغم ذلك فإن زعانف أسماك القرش تلقى إقبالا كبيرا في المطاعم الدولية، ويُعتبر حساء زعانف القرش من ضمن أغلى أطباق الحساء في العالم.

وبخصوص المغرب، فلا يُعرف انتشارا لهذه الأنشطة غير القانونية في الصيد حسب ما هو متداول في الإعلام المحلي، لكن هذا النبأ القادم من هونغ كونغ يطرح العديد من علامات الاستفهام حول هذا النشاط في المغرب.