يمينيو سبتة يرفضون منح المسلمين عطلة عيد الفطر ويصرون على الاحتفال بـ"يوم الإبادة"

فشل حزب "حركة من أجل الكرامة والمواطنة" الممثل لمسلمي سبتة داخل البرلمان المحلي، في الحصول على الأصوات الكافية لدعم مقترحين تقدم بهما بخصوص الأجندة السنوية للعطل الرسمية بالمدينة ذاتية الحكم، الأول يهم إدراج عيد الأضحى ضمن القائمة، والثاني يتعلق بتغيير تاريخ الاحتفال بـ"يوم سبتة"، وذلك بعدما نجح التحالف اليميني بين الحزب الشعبي و"فوكس" في إسقاط المقترحين.

وقدم حزب مسلمي سبتة اقتراحا عن طريق رئيسته فاطمة حامد من أجل إقرار يوم عيد الفطر ضمن أجندة العطل السنوية على غرار عيد الأضحى، اعتبارا لكون المدينة تكون عمليا متوقفة خلال هذا اليوم اقتصاديا واجتماعيا، موردة أن "التعايش داخل مدينة سبتة يجب أن يكون أكبر بكثير من مجرد كلمات، بل لا بد أن ينعكس على الواقع الاجتماعي للمدينة".

ولقي هذا المقترح دعما من الحزب الاشتراكي العمالي ومن حزب تحالف "كاباياس" المحلي ذي المرجعية اليسارية، واللذان وافقا حزب "حركة من أجل الكرامة والمواطنة" في كون المدينة تكون مشلولة عمليا خلال هذا اليوم بسبب العدد الكبير من المسلمين الذين يعيشون بها، لكن المتحدث باسم الحزب الشعبي أصر على رفض المقترح على اعتبار أنه "بخصوص المناسبات المحلية لا يكفي الواقع الاجتماعي والإحصاءات لإقرارها"، قبل أن يصوت بالرفض على هذا المقترح إلى جانب حزب "فوكس" اليميني المتطرف.

من ناحية أخرى اقترحت حامد تغيير تاريخ الاحتفال بـ"يوم سبتة" من 2 شتنبر إلى 20 فبراير، على اعتبار أن التاريخ الثاني الذي يرجع إلى سنة 1640 يتزامن مع اختيار سكان المدينة البقاء تحت السيادة الإسبانية عوض البرتغالية، في حين أن التاريخ الأول الذي يعود لسنة 1415 يؤرخ لعمليات إبادة في حق سكان المدينة.

ولقي هذا المقترح اعتراضا من حزب "فوكس" الذي اعتبر المتحدث باسمه أن يوم 2 شتنبر 1415 هو الأنسب للاحتفال بـ"يوم سبتة"، استنادا إلى أنه يؤرخ لتعيين القائد البرتغالي "بيدرو دي مينيسيس" حاكما على المدينة، وبالتالي منحها لأول مرة حكما ذاتيا، وهو ما حظي بموافقة حليفه الحزب الشعبي الذي يترأس الحكومة المحلية، ليصوت الاثنان ضد المقترح. 

الخميس 3:00
غيوم متفرقة
C
°
21.94
الجمعة
22.4
mostlycloudy
السبت
21.19
mostlycloudy
الأحد
22.26
mostlycloudy
الأثنين
21.65
mostlycloudy
الثلاثاء
21.43
mostlycloudy