بابا الفاتيكان يأسف لتدمير دور العبادة القديمة في العراق على يد تنظيم "داعش"

 بابا الفاتيكان يأسف لتدمير دور العبادة القديمة في العراق على يد تنظيم "داعش"
الصحيفة - متابعة
الأحد 7 مارس 2021 - 14:15

عبر بابا الفاتيكان فرانسيس الثاني ، اليوم الأحد ، عن أسفه لتعرض دور العبادة القديمة في العراق للتدمير على يد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش " الإرهابي بعد اجتياحه لهذا البلد منذ سنوات قليلة وارتكابه لانتهاكات بحق معتنقي مختلف الديانات.

وقال البابا الذي يقوم بزيارة تاريخية وغير مسبوقة للعراق ، خلال ترؤسه صلاة على " أرواح ضحايا الحرب " وسط الركام في ساحة حوش البيعة في الموصل ، " إنها لقسوة شديدة أن تكون هذه البلاد ، مهد الحضارات قد تعر ضت لمثل هذه العاصفة اللاإنسانية ، التي دمرت دور العبادة القديمة "، مضيفا أن " ألوف الألوف من الناس ، مسلمين ومسيحيين وأيزيديين وغيرهم هجروا بالقوة أو قتلوا ".

كما عبر عن أسفه " للتناقص المأساوي " في أعداد المسيحيين في العراق وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط ، معتبرا أن ذلك يعد "ضررا جسيما لا يمكن تقديره ليس فقط للأشخاص والجماعات المعنية ، بل للمجتمع نفسه الذي تركوه وراءهم ".

وكان البابا ند د في كلمته أمس السبت من أور في جنوب العراق بـ" الإرهاب الذي يسيء إلى الدين ".

وقال " لا يصدر العداء والتطرف والعنف من نفس متدينة ، بل هذه كلها خيانة للدين " ، مضيفا " نحن المؤمنين ، لا يمكن أن نصمت عندما يسيء الإرهاب للدين . بل واجب علينا إزالة سوء الفهم ".

ودعا إلى السير من "الصراع إلى الوحدة "، طالبا " السلام لكل الشرق الأوسط وبشكل خاص في سوريا المجاورة المعذبة ".

ويقيم البابا اليوم قداسا في الهواء الطلق في أربيل ، عاصمة إقليم كردستان العراق ، في ملعب يتسع لأكثر من 20 ألف شخص ، لكن لن يضم سوى أربعة آلاف وذلك في ظل التدابير والإجراءات الاحترازية المتخذة لمنع تفشي وباء " كورونا " .

وإلتقى البابا فرانسيس الثاني أمس السبت بمدينة النجف جنوب البلاد ، بالمرجع الديني العراقي علي السيستاني ، في لقاء تاريخي لتعزيز الحوار والتعايش السلمي بين الأديان.

وتهدف زيارة بابا الفاتيكان التي استهلها يوم الجمعة بلقاء رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي والرئيس العراقي برهم صالح ، بالخصوص ، إلى طمأنة المجتمع المسيحي في العراق ، وتعزيز الحوار بين الأديان.

وتعد الطوائف المسيحية في العراق ، من كلدان وأشوريين وسريان وغيرهم ، من أقدم الكنائس المسيحية في الشرق والعالم على الإطلاق . وتأتي زيارة شخصية بحجم بابا الفاتيكان إلى العراق، رسالة دعم معنوية كبيرة للمسيحيين وللأقليات الأخرى التي عانت من صعود تنظيم " داعش " الإرهابي في المنطقة.

من "جمّل" الحبيب المالكي للقصر؟

عيّن الملك محمد السادس، يوم أمس الاثنين، الحبيب المالكي في منصب رئيس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وجاء في بلاغ الديوان الملكي أن الملك زود المالكي بتوجيهات من أجل قصد ...

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المنتخب المغربي قادر على تجاوز الدور الأول بكأس العالم في قطر؟

Loading...