وزير الخارجية الإيطالي: المغرب قطب للاستقرار الإقليمي بمنطقتي الساحل والمتوسط

 وزير الخارجية الإيطالي: المغرب قطب للاستقرار الإقليمي بمنطقتي الساحل والمتوسط
الصحيفة – و.م.ع
الأربعاء 11 ماي 2022 - 12:20

أكد وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، اليوم الأربعاء بمراكش، على أهمية الدور الذي يضطلع به المغرب في استقرار منطقة الساحل.

وقال ديمايو، في تصريح صحفي عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، "أود أن أؤكد على أهمية الدور الذي يضطلع به المغرب باعتباره قطبا للديمقراطية والاستقرار الإقليمي بمنطقتي الساحل والمتوسط، هذا الدور الذي اتسع نطاقه بفضل الإصلاحات التي أطلقها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس".

كما تطرق الوزير الإيطالي للدينامية الكبيرة التي تشهدها العلاقات بين المغرب وإيطاليا والمستوى المتميز للتعاون الثنائي في كافة المجالات، لاسيما المجال السياسي والدبلوماسي والأمني ومكافحة الإرهاب.

كما أكد دي مايو على الاهتمام البالغ بالحفاظ على تعزيز الإطار القانوني الذي يربط بين المغرب وإيطاليا، معربا عن رضاه على منتدى الأعمال الذي يجري وضع اللمسات الأخيرة على تنظيمه بين الكونفدرالية العامة الإيطالية للصناعة والاتحاد العام لمقاولات المغرب، والذي "سيحقق فوائد كبيرة من حيث تعزيز التعاون والاندماج بين المنظومة الاقتصادية للبلدين بهدف إنعاش الازدهار والتعاون في منطقة المتوسط".

وفي ما يتعلق بقضية الوحدة الترابية للمملكة، قال الوزير الإيطالي إنه "جدد التأكيد للسيد بوريطة على دعم إيطاليا الكامل لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي ستيفان دي ميستورا من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل وواقعي وعملي ودائم ومقبول من كافة الأطراف لقضية الصحراء."

كما أعرب المسؤول الإيطالي عن رغبة بلاده "في تعزيز التعاون الثنائي والتوقيع على مخطط عمل من أجل تنفيذ الشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد".

وبخصوص قضية مكافحة الإرهاب، أشار دي مايو إلى أن اجتماع التحالف الدولي ضد داعش يشكل حدثا ذا أهمية سياسية كبيرة في مكافحة الإرهاب، مذكرا بالتزام إيطاليا والمغرب بتحقيق الاستقرار في منطقة الساحل وتعاونهما الوثيق من أجل تعزيز ظروف الأمن والتنمية بهذه المنطقة.

إهانة موسمية

المغرب ليس بلدا خاليًا من الأعطاب، ومن يدعي ذلك فهو ليس مُخطئا فحسب، بل يساهم، من حيث لا يدري في تأخر عملية الإصلاح، وبالتالي يضر البلد أكثر مما ينفعه، ولا ...