وزير الدفاع الإسباني الأسبق: المغرب بالفعل يعرض على الصحراويين حكم نفسهم بأنفسهم

 وزير الدفاع الإسباني الأسبق: المغرب بالفعل يعرض على الصحراويين حكم نفسهم بأنفسهم
الصحيفة – محمد سعيد أرباط
الخميس 22 شتنبر 2022 - 20:31

أكد وزير الدفاع الإسباني الأسبق، خوسي بونو، مرة أخرى، على أن مقترح الحكم الذاتي الذي يقُدمه المغرب كحل لنزاع الصحراء، هو حل ذو مصداقية وواقعية، مشيدا بموقف مدريد الأخير الداعم لهذا المقترح، وداعيا جبهة "البوليساريو" بقبوله لما يوفره من حق في حكم الصحراويين لنفسهم بأنفسهم.

وأضاف بونو الذي كان يتحدث اليوم الخميس في افتتاح المنتدى الدولي الأول للسلام والآمن بجزر الكناري تُنظمه الحركة الصحراوية للسلام تحت شعار "ملقى أهل الصحرا"، بأن المقترح المغربي هو مقترح متقدم، ويُعطي بالفعل للصحراويين إمكاينة تسيير شؤونهم الخاصة، مستحضرا تجربته كرئيس لمنطقة كاستيا دي لامانشا ذات الحكم الذاتي في إسبانيا.

وقال بونو في هذا السياق، وفق ما تناقلته الصحافة الإسبانية، إن تجربته كرئيس لمنطقة كاستيا دي لامانشا أثبتت له أن الرئيس يتوفر على سلطات واسعة ومهمة، وهو ثالث أقوى منصب في البلاد، بعد الملك ورئيس الحكومة في إسبانيا، وبالتالي أكد في هذا الصدد أن الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب على الصحراويين يبقى مقترحا واقعيا وذو مصداقية كبيرة.

وشدد بونو على ضرورة أن يتم إيجاد حل يُرضي الطرفين في إطار سياسي متفق عليه، وليس التعنت وراء الانفصال من طرف جبهة "البوليساريو"، مشيرا إلى أنه من جانب المغرب، فقد قدم الأخير تنازلات متمثلة في الحكم الذاتي بدل ما كان يطلبه في السابق أن تكون مثلا الداخلة والعيون مثل طنجة وفاس، أي مناطق مغربية خالصة يسري عليها ما يسري على الجميع.

وقال بونو بأن ما يُصرح به هو ما يُؤمن به بكل استقلالية دون أن تكون هناك املاءات، في رد غير مباشر إلى بعض الانتقادات التي وجه إليه منتمون إلى جبهة "البوليساريو" الانفصالية، حيث اتهموه بأنه يتلقى التمويل من المغرب من أجل الدفاع عن المقترح المغربي لحل نزاع الصحراء.

هذا، وتجدر الإشارة إلى أن رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق، خوسي لويس ساباتيرو، بدوره يحضر فعاليات هذا المنتدى، وهو بدوره أكثر من مرة على أهمية مقترح الحكم الذاتي لحل نزاع الصحراء، مشيدا بتوجه مدريد لدعم هذا المقترح لما فيه من حلول عادلة للصحراويين.

ومن جانبها ترفض جبهة "البوليساريو" التي تتحصن داخل صحراء تندوف بالجزائر، بهذا المقترح، مصرة على مطلبها بالانفصال عن المغرب وتأسيس دولة مستقلة تُسميها بـ"الجمهورية الصحراوية العربية الديموقراطية"، بالرغم من أن الأمم المتحدة لا تعترف بها.

من "جمّل" الحبيب المالكي للقصر؟

عيّن الملك محمد السادس، يوم أمس الاثنين، الحبيب المالكي في منصب رئيس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وجاء في بلاغ الديوان الملكي أن الملك زود المالكي بتوجيهات من أجل قصد ...