811 إصابة بكورونا في يوم واحد.. هل كان العثماني "في وعيه" حين قال إن الوضعية الوبائية متحكمٌ فيها؟

 811 إصابة بكورونا في يوم واحد.. هل كان العثماني "في وعيه" حين قال إن الوضعية الوبائية متحكمٌ فيها؟
الصحيفة – حمزة المتيوي
السبت 25 يوليوز 2020 - 23:45

كانت نبرة صوت معاذ المرابط، منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة، وهو يتلو الحصيلة اليومية لتفشي وباء كورونا بالمغرب اليوم السبت، كافية للتدليل على حجم الكارثة التي تعيشها البلاد والتي تشي بأن الأمور بدأت تخرج عن السيطرة، الأمر الذي يطرح العديد من علامات الاستفهام حول التصريحات الحكومية السابقة، وخاصة حديث رئيس الحكومة سعد الدين العثماني قبل أقل من أسبوع عن أن الوضعية الوبائية "متحكم فيها".

وكشف المرابط عن رقم قياسي جديد لأعداد الإصابات المؤكدة المسجلة في يوم واحد، بإعلانه تسجيل 811 إصابة جديدة، من بينها 455 حالة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، من بينها 427 بمدينة طنجة وحدها، إلى جانب 185 بجهة الدار البيضاء سطات، من بينها 127 حالة بمدينة برشيد وحدها و40 في الدار البيضاء.

وتابع المرابط أن جهة فاس مكناس سجلت 103 حالات منها 66 بفاس، فيما سُجلت 31 حالة مؤكدة بجهة مراكش آسفي، و15 حالة بجهة الرباط سلا القنيطرة، ثم 6 حالات بجهة درعة تافيلالت و5 بجهة سوس ماسة و4 حالات بجهة الداخلة وادي الذهب ومثلها بجهة بني ملال خنيفرة، وحالتان بالجهة الشرقية وحالة واحدة بجهة كلميم واد نون.

والأخطر من ذلك هو أن المسؤول بوازرة الصحة كشف عن الارتفاع المطرد في أعداد المتوفين، مع تسجيل 6 حالات وفاة جديدة في ظرف 24 ساعة فقط، ما يرفع إجمالي الهالكين إلى 305 أشخاص، داعيا إلى "نسيان" معدل الفتك كونه يعطي صورة خاطئة عن واقع الأمر ما دامت النسبة العامة مستقرة أو آخذة في الانخفاض، مضيفا أن ما تجب ملاحظته هو الرقم اليومي للوفايات، وهو المؤشر الذي صار يرتفع في الآونة الأخيرة.

وتدفع هذه المعطيات الصادمة إلى التساؤل حول مدى دقة التطمينات الصادرة عن رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، في خروجه الإعلامي يوم الأحد 19 يوليوز الجاري برفقة وزير الصحة خالد آيت الطالب، وذلك بعد ساعات فقط من إعلان الحكومة المرور للمرحلة الثالثة من إجراءات تخفيف الحجر الصحي، إذ أورد العثماني أن "الوضع الوبائي لا زال متحكما فيه إلى حدود الآن"، مستندا إلى ارتفاع أعداد المتعافين وانخفاض نسبة الوفاة.

ولم يكشف العثماني مصدر المعطيات التي استند عليها للوصول إلى هذه الخلاصة التي تتعارض مع ما تم تسجيله من أرقام خلال هذا الأسبوع، لكن المثير هو أنها لم تكن المرة الأولى التي روج فيها رئيس الحكومة لهذا المعطى، ففي 9 يوليوز الجاري قال أمام المجلس الحكومي "أن الوضع الوبائي متحكم فيه رغم أن ذلك لا يعني اختفاء الفيروس"، ويوم 10 يونيو الماضي صرح قائلا أمام البرلمانيين أن "الوضعية الوبائية في المغرب متحكم فيها ونحن نسير من حسن إلى أحسن"، بل مضى أبعد من ذلك حين اعتبر هذا الأمر دافعا لتخفيف تدابير الحجر الصحي.

البوليساريو تحت التاج الإسباني

ليس أكثر إثارة للمفارقة من أن يحتفي أنصار حَركة تُقدم نفسها منذ نصف قرن باعتبارها "حركة تحرر" بقانون يمنح أبناءها جنسية الدولة التي كانت القوة الاستعمارية في إقليم الصحراء، كما ...

استطلاع رأي

هل حان الوقت للمغرب لإدراج ملف مدينتي سبتة ومليلية أمام لجنة الـ24 المعنية بتصفية الاستعمار بالأمم المتحدة؟

Loading...