في هذا العدد الورقي، تنشر "الصحيفة" ملفا خاصا بمناسبة مرور 27 سنة على تربع العاهل المغربي الملك محمد السادس على العرش، يتناول مسار تحديث القوات المسلحة الملكية منذ اعتلائه العرش سنة 1999، والتحولات التي عرفتها العقيدة الدفاعية للمملكة خلال أكثر من ربع قرن.
ويرصد الملف كيف انتقل الجيش المغربي، تحت إشراف الملك بصفته القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، من الاعتماد على منظومات عسكرية تقليدية ومعدات يعود جزء منها إلى سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، إلى بناء قوة حديثة تعتمد على المقاتلات متعددة المهام، والطائرات المسيرة، والاستطلاع الفضائي، والدفاع الجوي والصاروخي، والضربات الدقيقة بعيدة المدى والحرب الإلكترونية.
كما يستعرض الملف أبرز صفقات التسلح التي عززت قدرات الجيش، من مقاتلات "إف-16" ومروحيات "أباتشي" ودبابات "أبرامز"، إلى مدافع "قيصر" وراجمات "هيمارس"، وفرقاطات "فريم" و"سيغما"، إلى جانب الأقمار الصناعية وأنظمة المراقبة المتطورة.
ويتوقف الملف عند المحطات التي سرعت هذا التحديث، وفي مقدمتها أزمة جزيرة ليلى سنة 2002، وأحداث الكركرات سنة 2020، وتصاعد التوتر الإقليمي، فضلا عن توجه المغرب نحو توطين الصناعة الدفاعية،