أحد مؤسسي صحيفة "إلكونفيدينثيال": تاريخ 18 مارس هو يوم "إذلال" المغرب لإسبانيا

 أحد مؤسسي صحيفة "إلكونفيدينثيال": تاريخ 18 مارس هو يوم "إذلال" المغرب لإسبانيا
الصحيفة من الرباط
الخميس 24 مارس 2022 - 21:34

لا يبدو أن قرار رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، بخصوص إعلان دعم حكومته لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء تحت السيادة المغربية، سيُستساغ بسهولة من لدن شريحة عريضة من الإسبان، ليس بسبب موضوع القرار في حد ذاته، بل نظرا لكونه يمثل ما يعتبرونه "هزيمة دبلوماسية" أمام بلد كانوا يحتلونه قبل عقود، وهو الأمر الذي عبر عنه بجلاء الإعلامي والمعلق السياسي الإسباني أنطونيو كاسادو، الذي وصف ما جرى بـ"الإذلال".

وفي مقال نشرته صحيفة "إلكونفيدينثيال" التي يعد أحد المشاركين في تأسيسها، قال كاسادو إن يوم 18 مارس هو "يوم إذلال إسبانيا في المغرب" في إشارة إلى تاريخ صدور بلاغ الديوان الملكي الذي أعلن عن توجيه سانشيز رسالة للملك محمد السادس، أعلن فيها دعم بلاده لمقترح الحكم الذاتي، موردا أن هذه الخطوة جعلت من العاهل المغربي "المتحدث باسم السياسة الخارجية الإسبانية"، في إشارة إلى أنه هو الذي حدد موعد الإعلان عن الخطوة التي أنهت الأزمة الدبلوماسية بين الرباط ومدريد.

وأورد الإعلامي الذي يشتغل معلقا سياسيا لدى شبكة الإذاعة والتلفزيون العمومية في إسبانيا، إن جميع وزراء حكومة سانشيز تقريبا، وليس فقط وزراء "بوديموس" الشريك في الائتلاف الحكومي، لم يعرفوا بالخطوة إلا بعد منتصف يوم الجمعة، عندما قرر القصر الملكي المغربي "من جانب واحد" الإعلان عن مضمون الرسالة التي بعثها رئيس الوزراء للملك، والتي أعلنت قطيعة جذرية مع الموقف التقليدي الإسباني تجاه مستعمرته السابقة.

ولم يستسغ كسادو حتى العبارات الواردة في الرسالة، معتبرا أن وصف مقترح الحكم الذاتي بالحل "الجاد والواقعي والمتمتع بالمصداقية"، هي نفسها الكلمات التي استخدمها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في أكتوبر من سنة 2021، وألمانيا في فبراير من هذا العام، ثم الولايات المتحدة الأمريكية هذا الشهر، وأورد "إسبانيا، بصفتها الدولة القائمة بالإدارة، لن تجد حتى كلماتها الخاصة للتعبير عن تغيير موقفها الذي كان يعتبر الصحراء إقليما ينتظر إنهاء الاستعمار".

ووفق المقال فإن المغرب كانت له آلياته لإخبار العالم بطريقته الخاصة بضرورة الحسم في قضية الصحراء، موردا "كان المغرب من بين 12 لم تشارك في التصويت على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي أدان بأغلبية كبيرة، في بداية شهر مارس، اعتداء روسيا على أوكرانيا، هكذا عبر المندوب المغربي عن انزعاجه من تراخي المجتمع الدولي في التعامل مع قضية الصحراء".

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...