أحزاب تونسية رئيسية تعارض قيادة "النهضة" للحكومة

رفضت أحزاب رئيسية في تونس أن يقود حزب النهضة الإسلامي، الفائز في الانتخابات البرلمانية التي جرت الشهر الماضي، الحكومة المقبلة في خطوة ستعقد الجهود لتشكيل حكومة ائتلافية.

وقد يعمق أي مأزق سياسي ناجم عن برلمان متشرذم بشدة مشاكل تونس الاقتصادية المزمنة بما في ذلك الدين العام الكبير والبطالة التي تتجاوز 15 بالمائة، والنهضة هي أكبر حزب في البرلمان الجديد ولكن لها 52 مقعدا فقط من مجموع 217 مقعد.

وفي الانتخابات البرلمانية حصل حزب التيار الديمقراطي على 22 مقعدا وائتلاف الكرامة المحافظ على 21 مقعدا وحركة الشعب على 16 مقعدا بينما نال حزب تحيا تونس الذي يقوده رئيس الوزراء يوسف الشاهد 15 مقعد.

وكانت حركة النهضة قالت في وقت سابق إنها قررت أن يكون رئيس الحكومة من بين قياداتها ولن يكون من خارجها لأن "الشعب أعطاها مسؤولية تطبيق برنامجها الانتخابي".

ولكن هذا المقترح لم يلق قبولا من الأحزاب الرئيسية التي تريد النهضة مشاركتها في تشكيل حكومة من بينها التيار الديمقراطي وحركة الشعب وحزب تحيا تونس، وكان ائتلاف الكرامة هو الوحيد الذي أعلن أنه من حق النهضة رئاسة الحكومة وفقا للدستور.

وفي اجتماع ثان خلال أسبوع بين النهضة والتيار الديمقراطي أمس الخميس، جدد التيار رفضه بأن يكون رئيس الحكومة المقبلة من النهضة إضافة الى اشتراطه الحصول على حقائب العدل والداخلية والاصلاح الإداري في الحكومة المقبلة.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .