أقحمت العثماني وبنكيران.. "أوديو" منسوب لشقيقة ماء العينين يثير ضجة

 أقحمت العثماني وبنكيران.. "أوديو" منسوب لشقيقة ماء العينين يثير ضجة
الصحيفة – بديع الحمداني
السبت 11 أبريل 2020 - 19:35

أثار تسجيل صوتي منسوب لشقيقة القيادية في حزب العدالة والتنمية، أمينة ماء العينين، ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب يومه السبت، تحدثت فيه عن تدخل كبار قادة حزب البيجيدي، من ضمنهم رئيس الحكومة سعد الدين العثماني وعبد الإله بنكيران في حل قضية قضائية تورطت فيها.

وحسب ما توصلت به "الصحيفة" في هذا السياق، فإن شقيقة ماء العينين التي تعمل كموظفة تابعة لوزارة التربية الوطنية، بتزنيت، كان قد تم توقيفها يوم الأربعاء الأخير من طرف المصالح الأمنية لذات المدينة، بتهمة خرقها للطوارئ الصحية وعدم ارتدائها للكمامة الوقائية.

ووفق "الأوديو" المسرب التي اطلعت عليه الصحيفة، فإن شقيقة ماء العينين، كشفت بأنها أُطلق سراحها بعد دفعها لكفالة مالية بمحكمة تزنيت، مع متابعتها في حالة سراح بتهمة إهانة موظف أثناء تأديته ، وتوعدت في تسجيلها الصوتي بالانتقام منه.

المثير في التسجيل الصوتي المُنتشر على نطاق واسع، أن صاحبته أقحمت عدد من القياديين في حزب العدالة والتنمية إلى جانب شقيقتها، ومن أبرزهم رئيس الحكومة سعد الدين العثماني والأمين العام السابق للحزب عبد الإله بنكيران، حيث ادعت بأنهما تدخلا بعد توقيفها في مقر الشرطة بتزنيت.

وفي الوقت الذي لم تخرج بعد أسرة أمينة ماء العينين، بأي تصريح توضيحي حول التسجيل الصوتي المسرب، التي أكدت عدة مصادر على صحته ونسبته إلى شقيقة القيادية في حزب العدالة والتنمية، فإن النشطاء المغاربة طالبوا المصالح الأمنية بفتح تحقيق في القضية.

كما طالب النشطاء بضرورة تطبيق القانون على الجميع، وعدم محاباة الأشخاص الذين يرتبطون بعلاقات مع شخصيات قيادية أو تحمل مسؤوليات في الدولة، من أجل زجر السلوكات اللاأخلقية التي يقوم بها هؤلاء في استعلاء تام على السلطة والقانون.

كما شدد أخرون على ضرورة أن تكون هناك توضيحات من طرف رئيس الحكومة والأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، وما إن كانا بالفعل تدخلا في هذه القضية لصالح أي طرف.

إطلالةٌ على قاعٍ مُزدحم

مراحل المد والجزر في تاريخ السياسة والسياسيين في المغرب، ليست أمرا غريبا، بل تكاد تكون خاصية لصيقة بالساحة السياسية والفاعلين فيها منذ فترة ما بعد الاستقلال. في كل زمن كانت هناك ...