ألباريس: اتفاق مغربي إسباني على إحداث الجمارك التجارية بسبتة ومليلية قبل الاجتماع رفيع المستوى.. ولا عودة للتهريب المعيشي

 ألباريس: اتفاق مغربي إسباني على إحداث الجمارك التجارية بسبتة ومليلية قبل الاجتماع رفيع المستوى.. ولا عودة للتهريب المعيشي
الصحيفة – حمزة المتيوي
الأثنين 2 يناير 2023 - 12:42

قال وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، إن انطلاق عمل الجمارك التجارية على البوابتين الحدوديتين لسبتة ومليلية سيتم قبل الاجتماع رفيع المستوى المقرر بالرباط بين أعضاء حكومتين البلدين في نهاية يناير أو بداية فبراير، والذي سيقود رئيس الوزراء بيدرو سانشيز مرة أخرى إلى المغرب للقاء بالملك محمد السادس بعد نحو 9 أشهر من آخر اجتماع بينهما.

وفي الوقت الذي تلتزم فيه الرباط الصمت، نقلت وكالة الأنباء الإسبانية "أوروبا بريس" عن ألباريس تأكيده أن القمة رفيعة المستوى ستجري في الأسبوع الأخير من يناير الجاري أو الأسبوع الأول من فبراير المقبل، لكن قبل هذا الموعد سيعود نشاط مكتب الجمارك إلى البوابة الحدودية لمدينة مليلية بعد إغلاقه منذ سنة 2018، كما سيتم إحداث مكتب مماثل بمدينة سبتة لأول مرة.

وأوضح ألباريس أن الاتفاق على إحداث الجمارك التجارية بسبتة ومليلية بداية سنة 2023 تم في 24 نونبر الماضي خلال اجتماع بينه وبين نظيره المغربي ناصر بوريطة، مشددا على أن إدارة المغرب وإسبانيا هي أن تكون هذه الخطوة "منظمة وتدريجية"، وأضاف "هناك صور من الماضي لا نريد أن نراها مرة أخرى"، مستبعدا عودة نشاط التهريب المعيشي.

وأبرز وزير الخارجية الإسباني أن البلدين ملتزمين بالاتفاق الحاصل بينهما، وأن بدء نشاط الجمارك التجارية سيتم على غرار إعادة فتح الحدود البرية في 15 ماي الماضي، مشيرا إلى أنه، وكما كان عليه الحال بالنسبة لعبور الأشخاص، فإن الأمر سيكون بشروط جديدة وبتنظيم آخر عند الشروع في عمليات التبادل التجاري عبر الحدود البرية.

وشدد ألباريس أن التخطيط للاجتماع رفيع المستوى الأول بين الحكومتين الإسبانية والمغربية منذ 2015، مستمر لإتمامه في بداية سن 2023، معتبرا أن هذه القمة ستعطي زخما جديدا للعلاقات الثنائية بين البلدين وستعود بالفائدة الكبيرة على كليهما، مبرزا أن المبادلات التجارية بينهما ارتفعت بحوالي 30 في المائة العام الماضي، أي بعد انتهاء الأزمة بينهما.

وتأتي تصريحات ألباريس بعد تزايد الضغط مؤخرا من الفعاليات السياسية والاقتصادية بسبتة ومليلية، على حكومة بيدرو سانشيز، من أجل الإسراع بإحداث الجمارك التجارية على الحدود البرية، من أجل إنهاء الأزمة الاقتصادية التي تعيشها المدينتان، وآخر مظاهر هذا الضغط دعوة رئيس الحكومة المحلية لمليلية، إدواردو كاسترو، إلى السماح بحرية تنقل البضائع.

وكان كاسترو قد اعتبر، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية "إيفي"، "أن إعادة الروابط المتعلقة بحركة الأشخاص والبضائع في معبر مليلية، هي أولى الخطوات التي تُجسد متانة العلاقات بين المغرب وإسبانيا"، داعيا إلى مطالبة المغرب بإعادة فتح مكتب الجمارك التجارية لكون مليلية "لا تستطيع العيش دون محيطها المغربي".

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...