أمير قطر يوجه دعوة رسمية للملك محمد السادس لحضور افتتاح كأس العالم

 أمير قطر يوجه دعوة رسمية للملك محمد السادس لحضور افتتاح كأس العالم
الصحيفة من الرباط
الأربعاء 16 نونبر 2022 - 14:37

تلقى الملك محمد السادس دعوة رسمية من أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لحضور حفل افتتاح كأس العالم الذي ستحتضن الدوحة فعالياته خلال الفترة الممتدة ما بين 20 نونبر و18 دجنبر 2022، وفق ما أكده موقع "مغرب إنتليجنس" الفرنسي المتخصص في القضايا المغاربية، والذي أورد أن عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني سيسبق العاهل المغربي إلى هناك.

وأورد التقرير ذاته نقلا عن مصدر في الرباط أن الملك تلقى بالفعل دعوة من أمير قطر، وأن جميع الترتيبات اتخذت لتحضير الرحلة المحتمل للعاهل المغربي صوب الدوحة، ولم يتبقَ سوى قرار الملك النهائي، مبرزا أن المملكة "منخرطة بشكل كبير في تنظيم هذا اللقاء العالمي الكبير"، في إشارة إلى المواطنين المغاربة الذين سيشاركون في مختلف المهام المونديالية بما في ذلك الترتيبات الأمنية.

وفي هذا الصدد، ذكر الموقع أن عبد اللطيف الحموشي يمكن أن يظل في قطر طيلة الشهر المقبل بسبب المونديال، حيث إن المغرب يقوم، رفقة دول أخرى بتأمين هذا الحدث، علما أن المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني كان قد زار هذا البلد الخليجي في ماي الماضي لتفقد منشآت كأس العالم، وشملت زيارته ملعب لوسيل الذي يتسع لـ80 ألف متفرج والذي سيكون مسرحا للمباراة النهائية.

ومن المتوقع أن يشارك المغرب بـ6000 عنصر أمن خلال هذه التظاهرة، كما بعث فريقا من الخبراء في مواجهة الهجمات السيبيرانية، علما أن الحموشي كان قد زار أيضا غرفة العمليات المكلفة بالتدبير الأمني لبطولة للمونديال وناقش موضوع تأمين المباريات والاستفادة من الخبرة الأمنية المغربية في هذا المجال، مع اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي، مدير الأمن العام في قطر.

ويرتبط المغرب وقطر بعلاقات قوية، فقبل 5 سنوات من الآن، وتحديدا في نونبر من سنة 2017، زار العاهل المغربي الدوحة والتقى بأمير البلاد عقب اندلاع الأزمة الخليجية التي قررت على إثرها المملكة العربية السعودية إغلاق مجالها الجوي وحدودها البرية مع الأراضي القطرية، كما أن قطر سبق أن أكد مرارا من داخل أجهزة الأمم المتحدة دعمها لمغربية الصحراء بشكل صريح.

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...