أوروبا بريس: المغرب وإسبانيا يواصلان تقدمهما في "المرحلة الجديدة من العلاقات" دون أي تأثير من "بيغاسوس"

 أوروبا بريس: المغرب وإسبانيا يواصلان تقدمهما في "المرحلة الجديدة من العلاقات" دون أي تأثير من "بيغاسوس"
الصحيفة – محمد سعيد أرباط
الأحد 8 ماي 2022 - 14:47

قالت وكالة الأنباء الإسبانية "أوروبا بريس"، إن المغرب وإسبانيا يواصلان تقدمهما في بدء المرحلة الجديدة من العلاقات المبنية على الثقة والاحترام المتبادل، دون أن يسمحا لقضية التجسس "بيغاسوس" بالتدخل والتأثير على العلاقات الثنائية بين الطرفين.

وحسب ذات المصدر، فإن مدريد والرباط شرعا مؤخرا في تنفيذ بنود خارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها بعد انتهاء الأزمة الديبلوماسية بين البلدين، على إثر الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز إلى الرباط ولقاء الملك محمد السادس في أوائل شهر أبريل الماضي.

وأضاف أوروبا بريس، أن تنفيذ هذه البنود يتم بالرغم من أن الكثير من الأصابع تتوجه نحو المغرب متهمة إياه بالوقوف وراء التجسس على هاتفي رئيس الحكومة الإسبانية،  ووزيرة الدفاع مارغاريتا روبليس، ببرنامج "بيغاسوس" الذي تُنتجه مجموعة "NSO" الإسرائيلية.

وأولى ثمار انتهاء الازمة الديبلوماسية بين الرباط ومدريد التي بدءا البلدان في جنيها، وفق أوروبا بريس، بداية بإعادة الرحلات البحرية المباشرة بين موانئ إسبانيا وموانئ المغرب في 10 أبريل الماضي، بعد توقف لأكثر من سنتين، إضافة إلى الاتفاق على تنظيم عملية مرحبا 2022 لتنقل الجالية المغربية المقيمة في الخارج خلال الصيف الذي على الأبواب.

كما أشارت أوروبا بريس إلى عودة التعاون بين المغرب وإسبانيا في مجال الهجرة ووضع خارطة طريق جديدة للتعامل مع قضايا الهجرة السرية والمهاجرين، في انتظار تنفيذ بنود اتفاقيات أخرى بشكل تدريجي، ما يشير إلى أن البلدين يسيران بخطوات دون أي مشاكل بسبب قضية "بيغاسوس".

وقال أوروبا بريس في هذا السياق، أن الحكومة الإسبانية تتفادى توجيه أي اتهامات للجار المغربي، خاصة أنه لا توجد لحدود الساعة أي دلائل يُمكن الاعتماد عليها في هذه الاتهامات، وبالتالي ما تروجه الصحافة الإسبانية يبقى مجرد تكهنات لا أساس صحيح لها.

وكانت مدريد قد أعلنت يوم الإثنين الماضي، أن هاتفي سانشيز وروبليس تعرضا للاختراق ببرنامج التجسس "بيغاسوس" من طرف "جهة خارجية" لم يتم تحديدها بعد، مشيرة إلى أن هذا الاختراق حدث بين ماي ويونيو من سنة 2021، وهو ما يتزامن مع ذروة الأزمة بين إسبانيا والمغرب.

وربطت الصحافة الإسبانية بين توقيت الاختراق والأزمة لتعتبر المغرب هو "المشتبه فيه" الأول في قضية التجسس، بينما استبعد وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس توجيه أي اتهام للمغرب، معتبرا أنه لم يتم تحديد الجهة الخارجية هي هل حكومة أو كيان من نوع آخر.

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...