إسبانيا تقاضي شخصًا راسل قنصليتها في الدار البيضاء معبرا عن ندمه على التخلي عن جنسيته المغربية

  إسبانيا تقاضي شخصًا راسل قنصليتها في الدار البيضاء معبرا عن ندمه على التخلي عن جنسيته المغربية
الصحيفة من الرباط
الجمعة 21 يونيو 2024 - 22:54

تابعت وزارة الخارجية الإسبانية، قضائيا، شخصا من أصل مغربي بعثَ لقنصليتها العامة في الدار البيضاء بمجموعة من الرسائل التي حملت تهجما عنيفا وتهديدات، عبَّر من خلالها عن "ندمه" جراء توقيعه على وثيقة يتنازل من خلالها عن جنسيته المغربية مقابل الحصول على نظيرتها الإسبانية، قائلا إنه يتمنى أن تُُقطع رؤوسهم، وذلك بسبب تأخر إجراءات إدارية.

ووفق ما أوردته إذاعة "كادينا كوبي" الإسبانية فإن المعني بالأمر أحيل على محكمة الجنايات في مدريد بعدما بعث رسائل عبر البريد الإلكتروني إلى القنصلية العامة الإسبانية في الدار البيضاء والتي حملت تهديدات إلى موظفيها بسبب تأخرهم في إتمام الوثائق الخاص بزواجه، وحملت الرسائل عبارات عنيفة فرضت عليه الاعتذار والتراجع عنها لتخفيف عقوبته.

وقال المصدر نفسه إن الأمر يتعلق بمواطن إسباني من أصل مغربي، أورد في إحدى رسائله الستة التي تضمنت تهديدات وإساءات أنه نادم على "التخلي" عن جنسيته المغربية للحصول على الجنسية الإسبانية، وتابع "لدي اتفاق مُوقع مع إسبانيا وأنتم تخونونني بعدم إعطائي شهادة الزواج الخاصة بي".

ومن بين الأمور التي تضمنتها الرسائل قول المعني بالأمر بأنه يتمنى أن تُقطع رؤوس الموظفين، الأمر الذي تطلب إحالة الملف على المحكمة الوطنية، التي قررت متابعته قضائيا أمام محكمة الجنايات رغم تعبيره عن ندمه تجاه ما صدر منه في رسائل أخرى بعثها بعد ذلك، وبرر ما صدر منه بأنه كان في حالة غضب.

وفي رسالة بعث بها بتاريخ 3 شتنبر 2023 قال المعني بالأمر "قبل بضعة أيام أرسلت لكم عدة رسائل تحتوي على إهانات وتهديدات، أريد أن أقول لكم إنني قمت بذلك في لحظة غضب شديد، لأن الموعد الذي تم تحديده لي للجلسة الخاصة بدا لي مُبالغا فيه".

وفي خطوة استباقية لأي متاعب قضائية قد تلاحقه راسلَ القنصلية الإسبانية في الدار البيضاء قائلا "أريد أن أعتذر عن تلك الرسائل وأقول لكم أنه لا داعي للقلق بشأن ما قلت إنني سأفعله لأنه ليس لدي أي نية لتنفيذه، وأتراجع عن كل ما قلت وأعتذر مرة أخرى".

ورغم أن هذا الأمر لم يُعفه من المحاكمة، إلا أن النيابة العامة أخذت تراجعه بعين الاعتبار، وطلبت معاقبته بالحبس لمدة 3 أشهر بتهمة إهانة الموظفين، مع الأخذ باعترافه على أنه عامل تخفيف، قبل أن تتوصل إلى اتفاق مع دفاعه بتغريمه ما مجموعه 300 يورو، وهو ما قبل به المتهم.

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...