إشاعة برفع المغرب مراقبته لحدود سبتة ليلة رأس السنة تُحول الفنيدق إلى ساحة مواجهة بين السلطات والراغبين في اقتحام السياج

 إشاعة برفع المغرب مراقبته لحدود سبتة ليلة رأس السنة تُحول الفنيدق إلى ساحة مواجهة بين السلطات والراغبين في اقتحام السياج
الصحيفة - حمزة المتيوي
السبت 1 يناير 2022 - 17:25

عاشت مدينة الفنيدق، ليلة الجمعة - السبت، على وقع الصدام بين عناصر الأمن والمئات من المهاجرين غير النظاميين المغاربة والمتحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء الذين حاولوا دخول المدينة عُنونة تزامنا مع احتفتلات رأس السنة، وهو الأمر الذي دفعتهم إليه إشاعة جرى ترويجها عبر تطبيقات المراسلة الفورية تزعم أن السلطات المغربية تنوي تكرار سيناريو شهر ماي الماضي حين رفعت يدها عن مراقبة السياج الحدودي.

ووجد عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة أنفسهم أملم جحافل من المهاجرين غير النظاميين الذين حاولوا الوصول بالقوة إلى معبر باب سبتة، على الرغم من إغلاق الجريق المؤدية له، وأمام إصرار السلطات على منعهم واجهوا عناصرها بالرشق بالحجارة كما قاموا بكسر زجاج عدة سيارات وتخريب العديد من الممتلكات العامة.

وحول المهاجرون غير النظاميين رغبتهم في اقتحام الحدود إلى احتجاجات على الوضع الاقتصادي المتأزم الذي تعيشه المدينة، في الوقت الذي كانت فيه عناصر الأمن مستعدة لهذا الهجوم بعد أن أوفدت وزارة الدلخلية تعزيزات بشرية ولوجيستية كبيرة إلى السياج الحدودي لسبتة استنادا إلى معلومات تؤكد احتمال وقوع هذه المحاولة.

ووفق مصادر محلية فإن الأمر كان متوقعا نظرا إلى وجود شائعة انتشرت بقوة خلال الأيام الماضية عبر تطبيق "واتساب" تتحدث عن صدور "أوامر ملكية" بوقف مراقبة الحدود مع سبتة بسبب الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وإسبانيا، وهي الشائعة التي صدقها الكثيرون معتقدين أن الرباط ستُكرر سيناريو ماي الماضي.

وكانت السلطات المغربية قد أوقفت مراقبتها للحدود مع سبتة لمدة يومين منتصف ماي من السنة الماضية، وذلك تزامنا مع الأزمة الديبلوماسية الناجمة عن سماح الحكومة الإسبانية لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، بدخول أراضها سرا وبواسطة وثائق جزائرية مزيفة.

وتعد محاولة ليلة أمس الأسوأ من نوعها منذ ذلك التاريخ، إذ قدرت مصادر محلية تعداد الأشخاص الذين حاولوا اقتحام المعبر الحدودي بأكثر من 1000 شخص من بينهم عدد كبير من القاصرين، علما أن السلطات الإسبانية تتحدث عن أن تعداد الذين وصلوا إلى المدونة بشكل غير نظامي خلال الأزمة بلغ 12 ألفا.

كي لا نصبح فريسة للأوروبيين!

صَوّتَ البرلمان الأوروبي، على قرار غير مسبوق، يخص وضعية حقوق الإنسان، وحرية الصحافة في المغرب، بواقع 356 عضوا أيدوا قرار إدانة الرباط، بينما رفضه 32 برلمانيا، في حين غاب عن ...

استطلاع رأي

ما هي الدولة التي قد تدخل في حرب عسكرية ضد المغرب بسبب خلافها السياسي والتاريخي مع المملكة؟

Loading...