اختتام الدورة الأولى لمنتدى جهات إفريقيا بانتخاب النيجيري فايمي رئيسا للمنظمة وتلاوة "إعلان السعيدية"

اختتمت، اليوم الجمعة، بمدينة السعيدية، فعاليات الدورة الأولى لمنتدى جهات إفريقيا، والذي جرت فعالياته بأحد فنادق المدينة الشرقية، على مدار ثلاث أيام، بمشاركة 20 دولة إفريقية وأزيد من 400 مشارك ومشاركة، يتقدمهم 85 رئيس ورئيسة جهة من مختلف دول القارة السمراء.

وشهدت الجلسة الختامية، انعقاد الجمع العام التأسيسي لمنتدى جهات إفريقيا، الذي عرف انتخاب النيجيري كايادي فايمي، رئيس للمنظمة القارية، فيما تم تشكيل المكاتب التنفيذية لمختلف جهات إفريقيا، حيث تم اختيار المسؤولة المغربية امباركة بوعيدة على رأس منظمة "CAUCUS" عن منطقة شمال-إفريقيا، فيما يرأس ممثل نيجيريا منطقة غرب إفريقيا، الكاميرون لرئاسة منطقة وسط إفريقيا، ثم ممثل جهة "غوتينغ" عن منطقة إفريقيا الجنوبية.

وبعد التصويت على الهياكل التنظيمية للمنتدى، توج الأخير بتلاوة "إعلان السعيدية"، حيث عبر المشاركون عن التزامهم بتنزيل "سياسات الحكومات الجهوية، بتسخير كل الموارد الترابية؛ الطبيعية والبشرية، المادية واللامادية، من أجل خلق الثروات، فرص الشغل، وذلك بهدف تطوير ظروف العيش للشعوب، من هذا المنطلق، نعمل على تطوير الجاذبية والمؤهلات الإقتصادية لبلداننا".

وتابع المشاركون في المنتدى، على أنه "نتعهد بتدبير الروابط بين المناطق الحضرية والقروية، بشكل يحفظ التوازن مع النظام البيئي ويحافظ على التنوع البيولوجي، حيث نعمل على توفير آليات غدائية تؤمن الأمن الغدائي".

النيجيري كايادي فايمي: الرئيس المنتخب لمنتدى جهات إفريقيا

ويضيف الإعلان أنه "نحن عازمون للمساهمة في توطين السياسات العمومية الوطنية في بلداننا، كما في الأجندات العالمية والقارية، على غرار أجندك 2030 للأمم المتحدة حول أهداف التنمية المستدامة (ODD)، اتفاقية باريس حول التحول المناخي وأجندة 2063 للاتحاد الإفريقي، وذلك بغية خلق وقع فعال وجيد على أرض الواقع. من أجل هذا، ندعو الحكومات الوطنية وشركاء التطوير إلى التأكد من أن الإمكانيات المادية لبلورة هذه السياسات الوطنية والأجندات الدولية ستصل إلى ميزانيات الحكومات الجهوية.

في سياق متصل، يدعم "إعلان السعيدية"، وبقوة، المنطقة القارية الإفريقية للتبادل الحر، والتي تمثل محطة مهمة في بناء إفريقيا مندمجة، والتي قوامها الحكومات الجهوية، مضيفا "ننخرط في التنسيق مع الأمانة العامة لمنظمة ZLECA و Afreximbank من أجل بلورة المشروع، كما نتمنى أن يتم اعتماد MoU بين هذه المؤسسات ومنظمة FORAF".

جدير بالذكر، أنه على هامش هذا المنتدى، تم توقيع عدة اتفاقيات شراكة بين بعض الجهات المغربية، على غرار جهة الدار البيضاء-سطات، جهة الشرق، جهة درعة-تافيلالت وجهة كلميم-واد نون، (اتفاقيات) مع مثيلاتها من مختلف الدول الإفريقية المشاركة في المنتدى.

الملتقى الذي نظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، يأتي بشراكة لجمعية "جهات المغرب" مع منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية ومجلس جهة الشرق، بدعم من المديرية العامة للجماعات الترابية التابعة لوزارة الداخلية.

وأكدت امباركة بوعيدة، رئيسة مجلس جهة كلميم-وادنون ورئيسة جمعية جهات المغرب، أول أمس الأربعاء، خلال المؤتمر الصحفي التقديمي لأشغال المنتدى، إن هذا اللقاء يأتي في إطار "تنزيل مخرجات الجمع العام لمنظمة المدن المتحدة الحكومات المحلية لإفريقيا، خلال الدورة الثامنة لقمة المدن الإفريقية الذي انعقدت سنة 2018 بمراكش"، مضيفة أنه "مناسبة لمناقشة مجموعة من المواضيع، من أهمها الشراكات جنوب-جنوب، التنمية المستدامة الترابية، التغيرات المناخية، المرونة الإقليمية وإدارة الموارد البشرية والمالية".

منتدى جهات إفريقيا، شكل فرصة للمناقشة وتقاسم تجارب الحكومات المنفتحة وكذا إخراج خارطة طريق في أفق 2063-2030، متعلقة بالمساهمة الفعلية والفعالة للحكومات الجهوية في التنمية المستدامة ودينامية الاندماج على المستوى الإفريقيي.

وسيعرف اليوم الأول من المنتدى، تنظيم ست ورشات، تهم كل من الحكومات الجهوية والبيئة المؤسساتية، التحديات البيئية، التنافسية الترابية، تحديات الموارد البشرية والمادية، الحكومة المفتوحة "Open Gov" ثم الانخراط الإفريقي، وذلك بمشاركة عدة خبراء في المجال، مغاربة وأفارقة من جنوب الصحراء.

الأثنين 0:00
غيوم متفرقة
C
°
22.61
الأثنين
22.24
mostlycloudy
الثلاثاء
21.35
mostlycloudy
الأربعاء
21.59
mostlycloudy
الخميس
25.71
mostlycloudy
الجمعة
24.42
mostlycloudy