ارتفاع الهجمات السيبريانية على القطاع المالي والأبناك المغربية تحديدا إلى 32% خلال الربع الأول من سنة 2024

 ارتفاع الهجمات السيبريانية على القطاع المالي والأبناك المغربية تحديدا إلى 32% خلال الربع الأول من سنة 2024
الصحيفة من الرباط
الأربعاء 8 ماي 2024 - 15:03

كشف تقرير للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (انتربول)، نُشر في مارس 2024، أن المغرب يعتبر البلد الإفريقي الأكثر تعرضا للهجمات السبريانية التي استهدفت البنوك. واستعملت في هذه الهجمات تقنيات التصيد الاحتيالي (phishing) بشكل واسع، ممثلة الغالبية العظمى للهجمات السيبرانية. وترتكز طريقة الإيقاع بالضحايا عبر التصيد الاحتيالي، على خداع مستخدم الأنترنيت عبر حثه على اتخاذ إجراءات لتمكين المحتال من الولوج إلى جهازه. فمن خلال انتحال هوية شخص أو مؤسسة موثوقين، يمكن للمحتال إصابة الضحية بسهولة ببرمجيات خبيثة أو سرقة بياناته.

وخلال الربع الأول من سنة 2024، رصدت تكنولوجيا كاسبرسكي ارتفاعا بحوالي 32% لمحاولات الاختراق عبر روابط التصيد الاحتيالي، مقارنة مع نفس الفترة من العام السابق. ولا يتعلق هذا الرقم إلا بالروابط الاحتيالية المرتبطة بالمسائل المالية (التجارة الإلكترونية، البنوك وأنظمة الأداء).

ويعد "التصيد المالي" نوعا من أنواع التصيد الاحتيالي التي ترتكز على موارد مزيفة ترتبط بالبنك ونظم الأداء والمتاجر الإلكترونية. ويتم التصيد الاحتيالي عبر أنظمة الأداء المزيفة بانتحال هوية علامات مشهورة للأداء عبر الأنترنيت.

ومن يناير إلى مارس 2023، رأكدت شركة "كاسبرسكي" أنها وأوقفت ما مجموعه 24.630 محاولة تصيد مالي، استهدفت البنوك. وخلال نفس الفترة من سنة 2024، ارتفع عددها إلى 26.282، الشيء الذي يمثل ارتفاعا بنسبة 32%.

ويعد التصيد الاحتيالي من بين التقنيات المفضلة بشكل خاص لدى مجرمي الأنترنيت عندما يتعلق الأمر بالتسلل إلى شبكات الشركات، لأنها غالبا ما تكون فعالة. ويساعد التطور الذي عرفه الذكاء الاصطناعي مجرمي الأنترنيت على جعل رسائل التصيد الاحتيالي أو الموارد التي يستعملونها للتحايل على ضحاياهم أكثر إقناعا. وبالتالي، يصبح من الصعب على المستخدِمين التمييز بين رسائل احتيالية وبين الاتصالات المشروعة. لهذا السبب يكتسي دور ناشري حلول الأمن السيبراني دورا أساسيا في توفير منتجات قوية، يقول سامي تادجين، مدير حسابات شمال إفريقيا لدى كاسبرسكي.

ولاحظت الأبناك ارتفاعا بحوالي 210% في الهجمات خلال الربع الأول من سنة 2024، مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2023 (1683 مقابل 545). بينما سجلت شركات الأداء من جانبها انخفاضا ملموسا لعدد الهجمات، التي مرت من 683 في الربع الأول من 2023 إلى 315 خلال الربع الأول من 2024 (- 54%).

ويستخدم مجرمو الأنترنيت مختلف التكتيكات، وعلى الخصوص التصيد المالي، لخداع مستخدمي الشركات وتحويلهم إلى ضحايا للهجوم. ويمكن أن تتعرض الشركات إلى أضرار بليغة بسبب الاختلالات الأمنية التي يقترفها مستخدموها، من نفس مستوى الأضرار المترتبة عن القرصنة الخارجية، الشيء الذي يشير إلى أن العنصر البشري يواصل الاضطلاع بدور مهم في تعرض الشركات.

وخلال 2023، تمكنت آلية كاسبرسكي المضادة للتصيد الاحتيالي من تفادي 709 مليون محاولة للوصول إلى صفحات التصيد ومواقع الويب المزورة عبر العالم، مسجلة زيادة بنسبة 40% مقارنة مع أرقام السنة السابقة. وتعد تطبيقات المراسلة، منصات الذكاء الاصطناعي، الشبكات الاجتماعية وتداول العملات المشفرة، من بين السبل الأوسع استعمالا من قبل فاعلي التهديدات بغرض النصب والاحتيال على المستعملين.

اذهبوا إلى الجحيم..!

لم تكن وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي الوحيدة التي تلاحقها تهم تضارب المصالح في علاقتها "المفترضة" مع الملياردير الأسترالي "أندرو فورست" التي فجرتها صحيفة "ذا أستراليان" وأعادت تأكيدها ...