اعتقال العشرات من الغابونيين بعد محاولتهم اقتحام سفارة بلادهم في الرباط "احتجاجا" على "التزوير في عملية فرز أصواتهم" للانتخابات الرئاسية

الصحيفة من الرباط
الأحد 27 غشت 2023 - 16:46

أقدمت السلطات الأمنية في مغربية على إطلاق سراح العشرات من الغابونيين الذين أقدموا على الاحتجاج، أمس، السبت، في محيط سفارة بلادهم، خلال عملية فرز أصوات الانتخابات الرئاسية في البلاد، والتي يتنافس فيها 14 مرشحا، أبرزهم الرئيس المنتهية ولايته، علي بونغو أونديما.

واعتقلت السلطات الأمنية العشرات من المحتجين الذين اقتحموا السفارة الغابونية في العاصمة المغربية، الرباط، متهمين المشرفين على فرز الأصوات بـ"التزوير" لصالح الرئيس علي بونغو وهو ما دفع الأمن المغربي إلى التدخل لتفريق العشرات من المحتجين من محيط السفارة وبعضهم اقتحم السفارة وحاول تكسير صناديق الاقتراع مما تسبب في العديد من الاحتكاك المباشر بين المحتجين ورجال الأمن المغربي الذي طوق السفارة إلى وقت متأخر من يوم أمس السبت.

وخاض العشرات من الغابونيين وأغلبهم طلبة يدرسون في الجامعات والمعاهد المغربية وقفات احتجاجية تلتها محاولات لاقتحاج السفارة، حيث رفعوا شعارات ضد الرئيس المنتهية ولايته علي بونغو الذي يرأس البلاد منذ 14 عاما، وقد انتُخب أول مرة العام 2009 بعد وفاة والده عمر بونغو أونديمبا الذي حكم البلاد أكثر من 41 عاما.

في سياق متصل، أقدمت السلطات الغابونية على تعليق الولوج إلى الانترنيت في جميع أنحاء البلاد حتى إشعار آخر، لتجنب التوترات خلال الإعلان عن نتائج الانتخابات. حسب بيان للحكومة.

وبرر وزير الاتصال الغابوني، في تصريح للتلفزيون الغابوني، هذا الإجراء موضحا أن السلطة التنفيذية تسعى إلى منع “انتشار الدعوات للعنف والمعلومات الكاذبة”. وأُعلنت هذه الإجراءات بعد ساعات قليلة من تنديد مرشح المعارضة الرئيسي ألبير أوندو أوسا، بـ"تزوير مدبر" من قبل معسكر الرئيس علي بونغو أونديمبا، الذي يسعى للفوز بولاية ثالثة في الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

وأضاف أن "حظرا للتجول أعلن في كل أنحاء البلاد وسيكون ساريا اعتبارا من اليوم الأحد، يوميا من الساعة 19,00 حتى الساعة السادسة".

بعد منع الصحافيين من تغطية زيارة سانشيز.. أيُّ إعلام تريد الدولة؟!

شكلت زيارة رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز إلى المغرب الأسبوع الفائت، مناسبة أخرى لأن تقول الحكومة (أو الدولة) للإعلام المغربي: إذهب إلى الجحيم ! وفي الوقت الذي الذي عمد رئيس الوزراء ...