اعتقال 22 شخصا وإحراق سيارات وصدامات مع الأمن بفرنسا ضد قانون الأمن الشامل

 اعتقال 22 شخصا وإحراق سيارات وصدامات مع الأمن بفرنسا ضد قانون الأمن الشامل
الصحيفة - مُتابعة
السبت 5 دجنبر 2020 - 22:45

اعتقلت قوات الأمن الفرنسية 22 شخصاً على الأقل في العاصمة باريس خلال مظاهرات مناهضة لقانون الأمن الشامل جرت اليوم، السبت.

ووقعت اشتباكات خلال المظاهرات التي نظمها معارضو القانون المقترح والمثير للجدل حيث أضرمت النيران في سيارات على طول طريق الاحتجاجات بحسب ما أفاده مراسلو فرانس برس.

وقام متظاهرون غاضبون بتحطيم واجهات متاجر ووكالة عقارية ومصرف. كما اغتنم عدد من مثيري الشغب المظاهرات للقيام بأعمال شغب في جادة "غامبيتا"، في الدائرة العشرين أمام الموكب الذي انطلق من "بورت دي ليلا" نحو ساحة الجمهورية.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد رفض في مقابلة أجراها مع "بروت" وهي منصة إلكترونية واسعة الانتشار بين الشباب خصوصاً، الحديث عن "تقليص الحريات في فرنسا"، بما في ذلك ما جرى ذكره في الصحافة الأجنبية.

وقال إيمانويل ماكرون أثناء المقابلة مع منصة "بروت" المنتشرة على نطاق واسع بين صفوف الشباب في فرنسا، "لا يسعني أن أدعهم يقولون إننا نقلّص الحريات في فرنسا".

ورأى أن فرنسا "تم تصويرها بشكل كاريكاتوري" خلال النقاش الدائر حول المادة 24 من مشروع القانون الأمني الذي استحال مادة جدالية حول عنف الشرطة في البلاد.

والمادة 24 التي تهدف إلى تنظيم نشر صور عناصر الشرطة أثناء أدائهم مهاماً بهدف حمايتهم من الكراهية على شبكات الانترنت، وفق ما تقول السلطات، عززت المعارضة لمشروع القانون، لا سيما من جانب الصحفيين ومنظمات يسارية. وتابع ماكرون "هذه كذبة كبيرة، لسنا المجر أو تركيا"، معتبرا أن النقاش "تلوّث بخطاب متشدد عدواني تجاه الحكومة".

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...