افتتاح أشغال المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية برسالة ملكية تؤكد أن "الصحة تعتبر من أكبر التحديات في قارة إفريقيا"

 افتتاح أشغال المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية برسالة ملكية تؤكد أن "الصحة تعتبر من أكبر التحديات في قارة إفريقيا"
الصحيفة من مراكش
الأربعاء 16 نونبر 2022 - 23:13

افتتحت، اليوم الأربعاء، بمراكش، أشغال المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية، بمشاركة ثلة من الشخصيات البارزة من بينهم فاعلون في المجال السياسي وخبراء وممثلو مؤسسات علمية وأكاديمية على الصعيدين الإفريقي والعالمي.

وتميزت الجلسة الافتتاحية لأشغال هذه المناظرة، المنظمة على مدى ثلاثة أيام، والتي حضرها، على الخصوص، رئيس الحكومة عزيز أخنوش وعدد من الوزراء، بالاضافة الى مستشار الملك، أندري أزولاي، بالرسالة الملكية التي وجهها الملك محمد السادس إلى المشاركين في هذه التظاهرة، والتي تلاها وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب.

وأكد الملك، في هذه الرسالة، أن "صحة المواطن تشكل ركيزة أساسية للتقارب والتضامن بين الشعوب وإحدى الدعامات المحورية لبناء تعاون جنوب - جنوب فعال". كما أبرز الملك، أن "الصحة تعتبر من أكبر التحديات في القارة الافريقية"، مشيرا إلى أن "جائحة كوفيد 19، أبانت ضرورة العمل الجماعي، من خلال مضاعفة المشاريع، وتجهيز الدول بالبنى التحتية اللازمة في هذا المجال".

ويشارك في هذه المناظرة الدولية، المنظمة بمبادرة من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بشراكة مع جمعية طب الإدمان والأمراض ذات الصلة، خبراء أفارقة ودوليون، من أجل التفكير في الجوانب المتعلقة بالقطاع الصحي من منظور أوسع للسياسات الصحية العمومية، وأيضا العمل سويا من أجل صحة إفريقية مشتركة عن طريق الثقافة والتربية والتعليم.

وفي ختام الجلسة الافتتاحية لهذه التظاهرة الدولية، قام رئيس الحكومة عزيز أخنوش وعدة شخصيات أخرى، بزيارة معرض للفن التشكيلي وآخر للتجهيزات الطبية المنظم بهذه المناسبة، والذي يشارك فيه ثلة من الفنانين التشكيليين البارزين، ومهنيون ومختلف المؤسسات العاملة في مجال الصحة.

ويهدف هذا الحدث إلى جعل افريقيا منفتحة على جذورها الثابتة التي تؤدي الى بناء مشترك للقطاع الصحي الإفريقي بشكل أمثل من مختلف المستويات، كما يشكل محطة لبلورة الطموحات الهادفة إلى جعل إفريقيا مندمجة وذات رؤية جماعية، إفريقيا موحدة ومتضامنة ومتحدة.

ومن المنتظر أن تركز النقاشات خلال هذه المناظرة، من قبل خبراء بارزين وطنيين ودوليين، على مبدأ موجه لإعادة التفكير في تحديات إفريقيا وعلى الخصوص توجهاتها نحو السيادة التي تسمح بتحقيق تغطية صحية شاملة في إفريقيا، تضمن الولوج العادل إلى الخدمات الصحية الجيدة.

وسيكون هذا الحدث أيضا فرصة لارساء حوار حول أهمية الاستثمار في القطاع الصحي بإفريقيا، واعتماد حلول مبتكرة من خلال الارتقاء بمستوى نقل التكنولوجيا والخبرة والمعرفة.

وبهذه المناسبة قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش إن  أهمية الحد من المخاطر الصحية أصبحت تتجلى في الدعم وتعميم التغطية الصحية على جميع المواطنين، مما يخول للمغرب تقاسم هذه التجربة مع البلدان الإفريقية.

مضيفا أن هذا المؤتمر  هو بمثابة لقاء للمختصين للنقاش حول كيفية الحد من المخاطر الصحية، كما أنه سيظهر العمل الذي تقوم به وزارة الصحة، ليكون هناك ميثاق أفريقي للصحة مع مختصين من مجموعة البلدان لعلاج قضايا الصحية في إفريقيا.

من جهته، صرح وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت طالب أن القارة الأفريقية ستعرف صعوبات صحية لذلك يجب أن تعمل إفريقيا بالكامل يدا بيد لأن البلدان لا يمكن لها أن تتغلب على المخاطر الصحية منفردة. مشددا على أن  الحماية الصحية لا تقتصر على الصحة فقط، بل تشمل جميع القطاعات القتصادي منها، الاجتماعي، والبيئي وكذا الإنساني.

 وزاد المتحدث ذاته أنه يجب أن نستخلص من هذه المناظرة أن على جميع البلدان الإفريقية الخروج بميثاق قاري للحد من المخاطر الصحية كما جاء في الرسالة الملكية.

كي لا نصبح فريسة للأوروبيين!

صَوّتَ البرلمان الأوروبي، على قرار غير مسبوق، يخص وضعية حقوق الإنسان، وحرية الصحافة في المغرب، بواقع 356 عضوا أيدوا قرار إدانة الرباط، بينما رفضه 32 برلمانيا، في حين غاب عن ...

استطلاع رأي

ما هي الدولة التي قد تدخل في حرب عسكرية ضد المغرب بسبب خلافها السياسي والتاريخي مع المملكة؟

Loading...