"اقتصاد الأزمات".. الصين باعت أربعة مليارات قناع لخمسين دولة في العالم

 "اقتصاد الأزمات".. الصين باعت أربعة مليارات قناع لخمسين دولة في العالم
الصحيفة - أ. ف. ب
الأحد 5 أبريل 2020 - 22:26

أعلنت السلطات الأحد أن الصين باعت منذ بداية مارس نحو أربعة مليارات قناع لدول أجنبية تتصدى لفيروس كورونا المستجد، مع سعيها الى تبديد المخاوف حيال نوعية صادراتها من المستلزمات الطبية.

ورغم تراجع عدد الاصابات على اراضيها، شجعت بكين المصانع على زيادة انتاجها من المستلزمات الطبية في وقت تواجه دول اخرى نقصا. واودى وباء كوفيد-19 باكثر من 65 الف شخص في العالم.

وقالت المسؤولة في دوائر الجمارك جين هاي انه منذ بداية مارس، صدرت الصين إلى أكثر من خمسين بلدا 3,86 مليارات قناع و37,5 مليون بزة واقية و16 الف جهاز تنفس و2,84 مليون جهاز لكشف الاصابات بكورونا.

وقدرت قيمة هذه الصادرات ب10,2 ملايين يوان (1,33 مليار يورو).

لكن بعض الدول شكا من نوعية المعدات الطبية الصينية. وفي هذا السياق، أعلنت هولندا في 28 مارس أنها أعادت 600 ألف قناع ضمن شحنة تضم 1,3 مليون وصلت من الصين لأنها لم تستوف معايير النوعية.

وردت الصين أن الشركة المصنعة "قالت بوضوح إن (الاقنعة) ليست للاستخدام الجراحي".

كذلك، أعادت اسبانيا نهاية مارس آلافا من أجهزة الفحص غير الصالحة بعدما وصلتها من شركة صينية لم تحصل على التراخيص المطلوبة.

ورد مسؤولون صينيون الأحد على معلومات صحافية تتصل بنوعية المعدات الطبية الصينية مؤكدين إنها "لا تعكس حقيقة الوقائع".

وقال جيانغ فان المسؤول في وزارة التجارة الصينية "هناك في الواقع عوامل عدة، من مثل أن لدى الصين معايير وعادات استخدام تختلف عن الدول الاخرى. إن استخداما غير ملائم يمكن أن يثير شكوكا حول النوعية".

ويتقاطع هذا التصريح مع ما أدلت به المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا شونيينغ الأسبوع الفائت، علما بأنها طلبت مرارا من وسائل الإعلام الغربية عدم "تسييس" القضية أو "أثارة ضجة" في شأنها.

وقامت الصين بتشديد القواعد المتصلة بتصدير المعدات الطبية الخاصة بفيروس كورونا بحيث تلبي المنتجات المعايير الصينية وتلك التي تعتمدها الدول المستوردة.

وأوضح زانغ كي المسؤول في الادارة الوطنية المكلفة المعدات الطبية ان بلاده زادت ايضا قدراتها على إجراء فحوص لكشف كوفيد-19 بحيث باتت قادرة على اجراء اكثر من أربعة ملايين فحص يوميا.

إطلالةٌ على قاعٍ مُزدحم

مراحل المد والجزر في تاريخ السياسة والسياسيين في المغرب، ليست أمرا غريبا، بل تكاد تكون خاصية لصيقة بالساحة السياسية والفاعلين فيها منذ فترة ما بعد الاستقلال. في كل زمن كانت هناك ...