الأمن الإيطالي يحتجز طائرة نزلت اضطراريا بمطار روما لوجود شبهات حول عملية هجرة مُخطط لها من طرف مغاربة

 الأمن الإيطالي يحتجز طائرة نزلت اضطراريا بمطار روما لوجود شبهات حول عملية هجرة مُخطط لها من طرف مغاربة
الصحيفة من الرباط
الأحد 12 ماي 2024 - 13:28

يُجري الأمن الإيطالي بمطار روما، منذ صباح اليوم الأحد، تحقيقات حول ما يُشتبه في كونها عملية هجرة سرية مُخطط لها من طرف مواطنين مغاربة، بعدما نزلت طائرة تابعة لخطوط "العربية للطيران" اضطراريا بمطار العاصمة الإيطالية، على إثر ما قيل وعكة صحية مفاجئة ألمت بسيدة على متن الطائرة.

ووفق ما أوردته مصادر متخصصة، فإن الطائرة تابعة لشركة "العربية"، وكانت قد أقلعت من مطار اسطنبول التركي في اتجاه مطار ابن بطوطة بطنجة، لكن ربان الطائرة قرر بشكل مفاجئ تغيير الاتجاه نحو مطار روما، بعدما تم الاعلان عن معاناة راكبة من عارض صحي مفاجئ.

وأضافت المصادر ذاتها، أنه فور نزول الطائرة في مطار روما، حاول أكثر من 10 أشخاص الفرار من الطائرة، وهم جمعيا من جنسية مغربية، لكن تدخل رجال الأمن في المطار، أحبط محاولتهم.

وقررت السلطات الإيطالية حجز الطائرة، إلى حين إجراء التحقيقات لمعرفة، ما إذا كان الذي حدث كان بتخطيط من البداية، بما يشمل حتى واقعة معاناة سيدة من وعكة صحية، أم أن الأمر يتعلق بمحاولة استغلال صدفة النزول الاضطراري للقيام بمحاولة الهجرة السرية إلى التراب الإيطالي من طرف مواطنين مغاربة.

وأظهرت مراجعات فيديوهات رصد حركات الطيران التي اطلعت عليها "الصحيفة"، أن الطائرة كانت قد اقلعت من مطار اسطنبول في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد في اتجاه طنجة، لكن بعد وصولها إلى الأجواء الإيطالية على مقربة من جزيرة صقيلية، لوحظ تغيير مفاجئ في مسار الطائرة وتوجهها نحو مطار روما.

وتجدر الإشارة إلى أن حوادث مماثلة سبق أن حدث، وكان قد قام بها مواطنون مغاربة، حيث أقدم عدد منهم منذ عامين على تغيير مسار طائرة كانت متجهة من الدار البيضاء إلى اسطنبول، واضطرت الطائرة النزول بمطار جزر الكناري، بعدما ادعى أحدهم أنه يعاني من وعكة صحية.

وقد تمكن عدد من المهاجرين المغاربة أنذاك، من الفرار من الطائرة، دون أن تتمكن السلطات الأمنية من توقيفهم إلا بعد عدة أيام من التحقيق، وقد تكررت هذه المحاولات بعد ذلك أكثر من مرة. ويُنتظر ما ستسفر عنه تحقيقات الأمن الإيطالي في الساعات المقبلة.

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...