“الاعتداء” على الحسوني.. تضارب الروايات والتحقيق يستعين بكاميرات المراقبة – الصحيفة

"الاعتداء" على الحسوني.. تضارب الروايات والتحقيق يستعين بكاميرات المراقبة

أثارت حادثة "الاعتداء" على المهاجم أيمن الحسوني، لاعب فريق الوداد الرياضي لكرة القدم، أمس، في حي "عين البرجة" بمدينة الدار البيضاء، جدلا واسعا، داخل صفحات مواقع التواصل الإجتماعي، في ما يتعلق بملابساتها والظروف الذي تمت فيها، بالنظر لتضارب الآراء والروايات بعد حدوثها.

وفي الوقت، الذي تم تداول صورة اللاعب أيمن الحسوني، بأحد مصحات العاصمة الاقتصادية، وهو يتلقى الاسعافات الأولية، خرج الأخير بتصريح، يقول فيه أنه "تعرض للطعن بسكين على مستوى الظهر بعد دخوله في منواشات مع أنصار فريق الرجاء البيضاوي،"، مطمئنا  في الآن ذاته، المتعاطفين معه، على أن حالته الصحية لا تدعو للقلق.

في المقابل، استنكر البعض من ساكنة الحي الذي وقع فيه الحادث، تصريحات لاعب الوداد، إذ خرج بعضهم عبر مقاطع "فيديو"، تم تداولها على "الفايسبوك"، من أجل التأكيد على أن أصل النزاع وقع بأحد محطات البنزين، بين الحسوني وسائق سيارة أجرة، قبل أن يتدخل مجموعة من الشباب في مناوشات كلامية مع اللاعب، انتهت إلى عراك بينهم وأصدقاء المهاجم الشاب، بالسيوف وغاز "الكريموجين"، كما جاء في رواية الشهود.

هذا، ومن المنتظر أن تفتح المصالح الأمنية تحقيقا في الموضوع، من أجل معرفة حقيقة ما وقع، حيث سيتم اللجوء إلى "كاميرات" المراقبة المتبثة في محطة الوقود والحي الذي حصلت فيه الواقعة، وذلك من أجل تحديد المسؤوليات ومتابعة مرتكبي الفعل الإجرامي، إذا تبين فعلا أن اللاعب أيمن الحسوني تعرض للاعتداء.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .