البرلمان الإسباني يرفض مقترحا يدعو لفرض عقوبات على المغرب والجزائر وموريتانيا

 البرلمان الإسباني يرفض مقترحا يدعو لفرض عقوبات على المغرب والجزائر وموريتانيا
الصحيفة – محمد سعيد أرباط
الخميس 19 ماي 2022 - 9:00

رفضت لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الإسباني، أمس الأربعاء، مقترحا يدعو لفرض عقوبات على المغرب والجزائر وموريتانيا بسبب الهجرة السرية، تقدم به الحزب اليميني المتطرف "فوكس"، بعدما صوتت الغالبية ضده، في حين لم يحصل المقترح سوى على صوت واحد.

وحسب وكالة الأنباء الإسبانية غير الرسمية "أوروبا بريس"، فإن "فوكس" قال في مقترحه، بأن الدول الثلاث تنتهك الحدود الترابية الإسبانية بشكل كبير، عن طريق تدفقاه المهاجرين غير الشرعيين، متهما إياها بعدم اتخاذ التدابير التي تقف في وجه وصول المهاجرين إلى إسبانيا.

وأضاف نفس المصدر، أن حزب "فوكس" طالب الحكومة الإسبانية بتبني مقترحا لفرض عقوبات على هذه البلدان عبر الاتحاد الأوروبي، وتتجلى في عقوبات اقتصادية، وعقوبات أخرى تتمثل في منع منح تأشيرة "شينغن" للرعايا المغاربة والجزائريين والموريتانيين.

ورفض ممثلو باقي الأحزاب الإسبانية هذا المقترح، الذي اعتبره البرلماني عن حزب اليسار الكونفدرالي، كارليس مولي، بأنه مقترح "مستفز" ويُغذي الكراهية ضد الأجانب والخوف منهم، وبالتالي تقرر رفض المقترح بالكامل.

هذا، وتجدر الإشارة إلى أن حزب "فوكس" يُعتبر من الأحزاب اليمينية المعروفة بعدائها للمهاجرين، وبالخصوص عداءه للمغرب، حيث يبني خطابه السياسي على إلصاق جميع المشاكل الاجتماعية والسياسية التي تعرفها إسبانيا بالمهاجرين وبلدان الجوار، وعلى رأسها المغرب.

وقد زادت حدة عداءه للمملكة المغربية، إبان الأزمة الديبلوماسية بين الرباط ومدريد التي استمرت لحوالي سنة، ابتداء من أواخر أبريل 2021 إلى غاية أبريل 2022، حيث رفع العديد من الشعارات التي تدخل في إطار التخويف والترهيب من كل ما هو مغربي.

كما طالب بضرورة الرفع من ميزانية الجيش الإسباني ليكون جاهزا لمواجهة المغرب في أي خلاف ينشب بين البلدين، وطالب بزيادة أعداد عناصر الجيش في كل من سبتة ومليلية خشية قيام القوات المغربية باجتياح مدينتي سبتة ومليلية مثلما فعلت روسيا مع أوكرانيا.

كما لازال يجدد مطالبه بضرورة إدراج سبتة ومليلية تحت حلف الناتو لحمايتهما من المغرب، حيث ينظر دائما إلى المغرب كعدو ينتظر الفرصة لمهاجمة إسبانيا.

فيليبي السادس في سبتة المحتلة.. تاجٌ ينعش إسبانيا ولا يمحو الاحتلال

كلما شعرت إسبانيا بالضعف، عادت الملكية لإنعاش معنوياتها، ومنحها جرعة فائضة من الشعور الوطني، وحين تضيق السياسة بأزماتها، يتقدم التاج ليجمع تحت رمزيته ما تعجز الحكومات عن جمعه بالبرامج والوعود. ومن ...

استطلاع رأي

هل حان الوقت للمغرب لإدراج ملف مدينتي سبتة ومليلية أمام لجنة الـ24 المعنية بتصفية الاستعمار بالأمم المتحدة؟

Loading...