البوليساريو تلوح بالحرب عبر الإعلام الجزائري الرسمي.. وموظفو المينورسو يستعدون للمغادرة نحو الكناري

 البوليساريو تلوح بالحرب عبر الإعلام الجزائري الرسمي.. وموظفو المينورسو يستعدون للمغادرة نحو الكناري
الصحيفة – حمزة المتيوي
الخميس 12 نونبر 2020 - 14:24

تطورات متسارعة تلك التي يعرفها ملف إغلاق عناصر "البوليساريو" لمعبر الكركارات الرابط بين المغرب وموريتانيا، حيث تتوقع قيادة الجبهة الانفصالية إقدام المغرب على إعادة فتحه عنوة في أي وقت الأمر الذي دفعها إلى التلويح بالعودة إلى الحرب وإعلان وقف اتفاق إطلاق النار الذي ترعاه الأمم المتحدة منذ ما يقارب ثلاثة عقود، هذه الأخيرة التي تواترت أنباء عن اتفاقها مع إسبانيا لنقل عناصر "المينورسو" إلى أراضيها في حال نشوب الحرب.

وأتى تلويح الجبهة الانفصالية عبر وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن طريق رئيس لجنة الدفاع والأمن في "البوليساريو" عبد الله الحبيب بلال، الذي أورد أن "تخطي القوات المغربية للحزام العازل شرقا سيعني العودة إلى الحرب وإقبار اتفاق وقف إطلاق النار" على حد تعبيره، مضيفا أن الجبهة أعلنت "الطوارئ القصوى تحسبا لكل الاحتمالات بما فيها استئناف الحرب من جديد".

والمثير في صريحات القيادي في الجبهة الانفصالية هو حديثه الضمني عن أن نية خرق وقف إطلاق النار الذي ترعاه الأمم المتحدة كانت مبيتة لدى "البوليساريو" منذ مؤتمرها الـ15 الذي عُقد في دجنبر من العام الماضي، إذ أورد أنها قررت حينها "مراجعة التعاطي مع الأمم المتحدة، وقد آن الأوان لوضع هذا القرار حيز التنفيذ"، معتبرا أن إغلاق معبر الكركارات يمثل "ردا" على ما وصفه "تقاعس المينورسو في تلبية مطلب تنظيم استفتاء تقرير المصير".

وتزامنا مع ذلك كشفت صحيفة "القدس العربي" اللندنية عن تطور ميداني نوعي تمثل في استعداد عناصر "المينورسو" لمغادرة المنطقة صوب جزر الكناري في حال اندلاع الحرب، إذ أوردت نقلا عن مصادر وصفتها بـ"الرفيعة" أن الأمم المتحدة طلبت من إسبانيا الاستعداد لاستقبال أغلبية موظفي البعثة الأممية في الصحراء، وذلك بعدما كانت قد سحبت بعضهم إلى الجزر الإسبانية عندما وقع نزاع بينها وبين المغرب حول دور "المينورسو".

وتعتبر الأمم المتحدة أن إغلاق معبر الكركارات غير شرعي، إذ سبق للأمين العام أنطونيو غوتيريش أن طالب الجبهة، قبل حوالي 3 أسابيع، بمغادرة المنطقة العازلة وعدم عرقلة حركة السير المدنية والتجارية المنتظمة هناك، داعيا إلى الامتناع عن اتخاذ أي إجراء من شأنه تغيير الوضع القائم بالمنطقة، وذلك بعدما أعلنت المنظمة

كي لا نصبح فريسة للأوروبيين!

صَوّتَ البرلمان الأوروبي، على قرار غير مسبوق، يخص وضعية حقوق الإنسان، وحرية الصحافة في المغرب، بواقع 356 عضوا أيدوا قرار إدانة الرباط، بينما رفضه 32 برلمانيا، في حين غاب عن ...

استطلاع رأي

ما هي الدولة التي قد تدخل في حرب عسكرية ضد المغرب بسبب خلافها السياسي والتاريخي مع المملكة؟

Loading...