الجامعة الصيفية المغاربية تختتم أشغالها بمراكش

 الجامعة الصيفية المغاربية تختتم أشغالها بمراكش
الصحيفة من الرباط
الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:58

اختتمت بمراكش أشغال الجامعة الصيفية المغاربية الثالثة التي نظمتها منظمة العمل المغاربي بشراكة مع مؤسسة هانس زايدل الألمانية، بمدينة مراكش حول الشباب والمجتمع المدني، بمشاركة باحثين وخبراء وناشطين مدنيين من المغرب وتونس والجزائر وليبيا وموريتانيا.

وقد توزعت أعمال الجامعة التي استمرّت ليومين، على أربع جلسات علمية،  توقف خلالها المتدخلون عند عدد من القضايا والإشكالات التي تهم المجتمع المدني والشباب في الدول المغاربية الخمس.

وأكدت النقاشات على الدور المحوري للشباب في تحقيق التنمية وترسيخ الديمقراطية، والإقرار بالصعوبات والإكراهات المختلفة التي تواجههم، والتي غالبا ما تدفع بعضه نحو الانعزال أو الهجرة أو الارتماء في أحضان التطرف والعنف.

وأكد المشاركون على أهمية المجتمع المدني كإطار يدعم تمكين الشباب، مع الدعوة إلى إرساء تواصل شبابي يدعم تعزيز الروابط والعلاقات المغاربية، وإلى تشبيك العلاقات بين فعاليات المجتمع المدني في المناطق المغاربية.

وتمت الإشارة إلى أهمية تعزيز النضال لتوسيع الحريات، والتفاعل مع مبادرات الشباب والنساء في اتجاه التحولات الديمقراطية داخل الدولة والمجتمع؛ وضرورة استثمار آليات الديمقراطية التشاركية، وتنزيل المقتضيات الدستورية على أفضل وجه، بالإضافة إلى تفعيل المكتسبات النضالية الشبابية المغاربية منذ 2011.

وشدد المشاركون على أهمية الارتقاء بالعمل المدني وتطوير قدرات الشباب؛ وإعادة الاعتبار للعمل التطوعي وإرساء مفهوم القدوة الملهمة للشباب؛ مع بلورة سياسات عمومية وطنية تدعم الاستفادة من قدرات الشباب وكفاءاتهم.

 ضرورة  تطوير المنظومة التربوية والتعليمية وربطها بسوق الشغل كانت من النقاط التي دعا إليها المشاركون، إضافة إلى الدعوة للتعامل مع المجتمع باعتباره طاقة إيجابية حيوية لإعطاء تحفيز اندماج الشباب في الفضاء العام، وترسيخ قيم المواطنة كإطار يدعم أداء المجتمع المدني، وإعادة الاعتبار للعمل من خلال مؤسسات تمثيلية وأحزاب سياسية ونقابات وفعاليات المجتمع المدني كبديل عن المبادرات العشوائية غير المنظمة.

يشار إلى أن منظمة العمل المغاربي تأسست بمدينة مراكش في يونيو من عام 2011، وهي تهدف إلى تعزيز التواصل بين النخب المغاربية المؤمنة بخيار الاندماج والتكتل في مختلف المجالات، وحشد الجهود لدعم هذا البناء، وتشجيع المبادرات القائمة في هذا الشأن؛ ودعوة صناع القرار في البلدان المغاربية إلى التعاون والتنسيق في مختلف المجالات وتفعيل القرارات والاتفاقيات المبرمة في إطار الاتحاد.

من "جمّل" الحبيب المالكي للقصر؟

عيّن الملك محمد السادس، يوم أمس الاثنين، الحبيب المالكي في منصب رئيس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وجاء في بلاغ الديوان الملكي أن الملك زود المالكي بتوجيهات من أجل قصد ...