الجزائر تتهم المغرب وإسرائيل وفرنسا بالوقوف وراء مسلسل تعرضه قناة ألمانية - فرنسية يفضح تورط الجيش في العشرية السوداء!

 الجزائر تتهم المغرب وإسرائيل وفرنسا بالوقوف وراء مسلسل تعرضه قناة ألمانية - فرنسية يفضح تورط الجيش في العشرية السوداء!
الصحيفة
الأثنين 21 فبراير 2022 - 12:00

لم تتخلَ الجزائر عن عادة ربط مشاكلها بالمغرب، وعادت مجددا لتتحدث عن سيناريو "مؤامرة" تتعرض لها، لكن هذه المرة لا علاقة للأمر لا بسباق التسلح ولا بقضية الصحراء ولا بالعلاقة مع إسرائيل، وإنما بمسلسل تلفزيوني شرعت قناة فرنسية ألمانية في بثه منتصف الأسبوع الماضي، والذي يتطرق إلى دور الجيش الجزائري في عمليات الإبادة التي شهدتها البلاد خلال التسعينات في الفترة التي تُعرف بـ"العشرية السوداء".

ورغم أن الأمر لا يتعلق بالشأن السياسي أو الدبلوماسي أو حتى العسكري، وإنما بعمل درامي أنتجته قناة ARTE الفرنسية الألمانية، إلا أن وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية لم تعدم الوسيلة لاتهام المغرب بالوقوف وراء الأمر باعتباره "مؤامرة" تتشارك فيها القناة المنتجة للعمل مع المملكة وإسرائيل وفرنسا لـ"زعزعة استقرار الجزائر" وأيضا لضرب "الروابط المتينة التي نهجتها على الصعيدين الإقليمي والدولي"، على حد توصيفها.

ونشرت الوكالة، أمس الأحد، قصاصة جديدة حول المسلسل الذي تحول إلى صداع رأس لدى السلطات الجزائرية تحت عنوان ""الجزائر، سري: مسلسل يرمي إلى زعزعة استقرار الجزائر"، ناقلة عن شخص أعطته صفة "خبير في القضايا الجيوسياسية"، أن لِتاريخِ عرضه ارتباطا بالدعوات المتزايدة للخروج في حراك جديد ضد السلطة، على الرغم من أن تلك الدعوات لديها ارتباط بالوضع الاجتماعي والسياسي المحتقن في البلاد.

ونقلت الوكالة عن "الخبير" المدعو حسان قاسيمي قوله إن "هذا المسلسل الذي قدمه مخرجه على أساس عمل خيالي، يندرج في إطار "زعزعة استقرار الجزائر عشية حراك افتراضي تم تنظيمه على منصات التواصل الاجتماعي من طرف بعض العناوين الإلكترونية (IP) المتموقعة في كل من المغرب والكيان الصهيوني وباريس"، على حد تعبيره.

ومسلسل "الجزائر.. سري"، الذي بدأت قناة ARTE عرضه يوم الخميس الماضي، يتحدث عن قصة اختطاف تاجر أسلحة ألماني خلال فترة "العشرية السوداء" وسيكون على ملحق في السفارة الألمانية إلى جانب قاضي تحقيق جزائري العمل على القضية لكشف خيوط ما جرى، ويتطرق العمل إلى دول الجيش الجزائري في الأحداث الدامية التي شهدتها تلك الفترة والتي خرفت مئات الآلاف من القتلى.

ومنذ الإعلان عن الشروع في عرض المسلسل، تخوض السلطات الجزائرية حربا ضده عبر وكالة الأنباء الرسمية والإعلام العمومي والمواقع والقنوات المقربة من الجيش، وسبق للوكالة أن اعتبرت أن عرضه يمثل "دعما للإرهاب" من طرف الإعلام الفرنسية، متهمة إياها بتبني خطاب الجبهة الإسلامية للإنقاذ، عن طريق استضافة أعضاء حركة "رشاد" الذين تصفهم بأنهم "امتداد لها".

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...