الجزائر.. تظاهرات طلابية تطالب بالتغيير

نظم مجموعة من الطلاب إضافة إلى مواطنين مسيرة احتجاجية بالجزائر العاصمة، الثلاثاء، للمطالبة بإصلاحات سياسية وتوفير الحريات.

وبدأ المشاركون في المسيرة بالتجمع، في "ساحة الشهداء"، نقطة الانطلاق، بينما شهدت ساحات التظاهر تشديدا أمنيا.

وعلى عكس الأسبوع الماضي، سمحت قوات الأمن للمتظاهرين بالسير وفق المسار المعروف من "ساحة الشهداء" مرورا بـ "ساحة بور سعيد" حتى الوصول إلى البريد المركزي.

ومظاهرات الطلاب، تدخل في إطار الحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فبراير 2019، وأجبر الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، على الاستقالة في أبريل من نفس السنة.

ويخرج الطلاب في احتجاجت مساندة للحراك الشعبي كل يوم ثلاثاء، للتعبير عن رفضهم لعملية الانتقال السياسي التي فرضتها السلطة، خصوصا بعد انتخاب الرئيس، عبد المجيد تبون، نهاية 2019 في استحقاق انتخابي لم يستقطب نسبة كبيرة من الناخبين.

والاثنين، تظاهرت مئات النسوة في العاصمة الجزائرية للمطالبة بإلغاء قانون الأسرة، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

وبدأت مسيرة النساء من شارع ديدوش مراد، أكبر شوارع وسط العاصمة، مع حمل لافتة كتب عليها "8 مارس 2021: خرجنا من أجل التغيير لا من أجل الاحتفال" وسرن نحو ساحة البريد المركزي حيث تُقام تجمعات الحراك، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.

وندّدت المتظاهرات بقانون الأسرة (قانون الأحوال الشخصية) الذي يجعل منهن "قاصرات مدى الحياة" بحسب ناشطات من أجل حقوق المرأة.

وحملن لافتات كُتب عليها "إلغاء قانون الأسرة" و"المساواة بين الرجل والمرأة".

وقانون الأسرة الجزائري مستمد في كثير من أجزائه من الشريعة الإسلامية. وتم سنّه في عهد الحزب الواحد سنة 1984، وعدّله الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة في 2005. لكن الكثير من الجمعيات النسوية تعتبره غير دستوري لأنه لا يساوي بين الرجال والنساء كما ينص الدستور.

السبت 3:00
غيوم متناثرة
C
°
13.04
الأحد
19.93
mostlycloudy
الأثنين
19.86
mostlycloudy
الثلاثاء
21.89
mostlycloudy
الأربعاء
21.59
mostlycloudy
الخميس
19.68
mostlycloudy