الجماهير المغربية.. سند "الأسود" في الطريق نحو اللقب الإفريقي

 الساعة تشير إلى العاشرة والنصف مساء بالتوقيت المصري المحلي، حين تصطف عشرات الحافلات أمام البوابة 4 لـ"استاد السلام" ضواحي العاصمة القاهرة، في انتظار خروج آلاف الجماهير المغربية التي حضرت لمساندة المنتخب الوطني في مباراته الثانية أمام منتخب الكوت ديفوار.

عشرات أفراد الشرطة والأمن الخاص، ببدلهم البيضاء، يتجندون من أجل انسيابية خروج مناصري "الأسود" في ظروف آمنة، بحكم وجود الملعب في منطقة يقال إنها "غير آمنة"، مما يزيد من الضغط على المنظمين لنقلهم إلى الطريق الدائري، حيث تتفرع مناطق ومحافظات العاصمة القاهرة، قبل أن يتفرق الجميع عبر مختلف الفنادق والشقق المكتراة.

هي وجوه مألوفة ضربت موعدا مع رحلة "كان2019"، صادفناها وهي منتشية بتأهل إلى الدور المقبل، مما يعني أن المقام سيطول، في انتظار تحديد الوجهة المقبلة، إن كانت ستقود حافلة "الأسود" إلى مدينة "السلام" أم سيتغير المسرح، لكن لن يتغير مرتادوه ولن يقل حماسهم عن تشجيع البدايات.

في الفنادق التي تأوي مناصري "الأسود"، دوريات شرطة تقف على كل صغيرة وكبيرة، تسجل بيانات الأفراد قبل ركوب الحافلات واستعمال سيارات الأجرة الخاصة، عبر التطبيقات، وهي الأكثر تداولا بين زوار القاهرة، كما أن مسؤولي السفارة المغربية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يتجندون لتفادي أي مشاكل تخص ولوج المشجع المغربي إلى الملعب.

عكس مباراة ناميبيا الافتتاحية، امتلأت مدرجات ملعب "السلام"، خلال مواجهة "الفيلة"، فلم يكن الصوت المغربي فقط الداعم لرفاق نور الدين أمرابط، بل حتى الجزائرين كانوا في الموعد، إلى جانب أهل الضيافة بـ"فنيلات" الأهلي والزمالك، هؤلاء الذين حمل بعضهم العلم المغربي معه إلى"الاستاد"، كما صادفنا بعض المصريين يرافقون زوجاتهم المصريات.. كأني بها فألا على "لمة" أخرى في ملعب القاهرة الدولي، في 19 يوليوز المقبل.

في مدينة "السلام"، صادفنا "الظلمي" و"باطمان".. جيلين من مشجعي المنتخب الوطني اجتمعوا من أجل هدف واحد، فدابت خلفه الانتماءات، لتجد الكل يتغني ب "Viva Morocco" والمصريون بينهم يرفعون الإيقاع تحت نغمات "العب يا مغرب..".

السبت 9:00
غيوم قاتمة
C
°
12.69
الأحد
12.41
mostlycloudy
الأثنين
12.96
mostlycloudy
الثلاثاء
12.53
mostlycloudy
الأربعاء
12.87
mostlycloudy
الخميس
16.06
mostlycloudy