الحكومة الإسبانية ترفض توجيه أصابع الاتهام للمغرب في قضية التجسس على سانشيز وروبليس

 الحكومة الإسبانية ترفض توجيه أصابع الاتهام للمغرب في قضية التجسس على سانشيز وروبليس
الصحيفة – محمد سعيد أرباط
الثلاثاء 3 ماي 2022 - 23:45

قالت صحيفة "إلكونفيدينسيال" الإسبانية، اليوم الثلاثاء، إن الحكومة الإسبانية ترفض توجيه أصابع الاتهام لأي جهة خارجية بشأن قضية التجسس على هاتف رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، ووزيرة الدفاع مارغريتا روبليس، ببرنامج "بيغاسوس"، وخاصة التكهنات المرتبطة بوقوف المغرب وراء التجسس.

وأضاف الصحيفة الإسبانية، أن الناطقة الرسمية باسم الحكومة، إيسابيل رودريغيز، تجنبت الحديث والخوض في التكهنات عمن يقف وراء عمليات التجسس التي استهدفت هاتفي سانشيز وروبليس، مشيرة إلى أن الأمر الآن قيد التحقيق، ومن فعل ذلك هو جهة خارجية، لكن لم تتم الإشارة إلى أي جهة بالتحديد.

وجاء تصريح إيسابيل، في وقت تُلمح العديد من التقارير الإعلامية الإسبانية بأن المغرب هو الذي يُحتمل بقوة أنه يقف وراء التجسس الذي استهدف رئيس الحكومة الإسبانية ووزيرة الدفاع، مشيرة إلى أن استهداف هاتف سانشيز كان يوما قبل زيارته إلى مدينة سبتة عقب أزمة تدفق الآلاف من المهاجرين والقاصرين المغاربة على المدينة.

وكانت الحكومة الإسبانية قد أعلنت أمس الإثنين، في بلاغ رسمي، أن هاتفي رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، ووزيرة الدفاع، مارغاريتا روبليس، تعرضا للتجسس ببرنامج "بيغاسوس" الذي تصنعه شركة "NSO" الإسرائيلية لفائدة الحكومات والمؤسسات الأمنية في العالم.

وحسب ذات المصدر، فإن المعاينة التي جرت على هاتفي سانشيز وروبليس، أظهرت اختراق معطيات وبيانات واستخراجها من الهاتفين، بسعة 2,6 جيغابايت و130 ميغابايت من هاتف الرئيس الإسباني، و9 ميغابايت من هاتف وزيرة الدفاع.

وأثار النبأ ضجة إعلامية واسعة في إسبانيا، لتنطلق التكهنات حول الجهة التي تقف وراء هذه الاختراقات، حيث لم تُشر الحكومة الإسبانية بأصابع الاتهام إلى أي جهة إلى حدود الساعة، واكتفت بالإشارة إلى أن عمليات الاختراق تمت بين شهري ماي ويونيو الماضيين.

وقالت صحيفة "إلموندو" الإسبانية في هذا السياق، أن عمليات الاختراق التي استهدفت هاتف بيدرو سانشيز وهاتف وزيرة الدفاع، تزامنت مع قضيتين أو أزمتين كبيرتين كانت تمر بهما إسبانيا، ويتعلق الأمر بقضية العفو عن الزعماء الانفصاليين الكطالونيين، والأزمة الثانية تتعلق بالأزمة الديبلوماسية الحادة التي كانت بين الرباط ومدريد.

وأضافت الصحيفة الإسبانية، بالتركيز أكثر على الأزمة الثانية، حيث قالت أن إسبانيا مرت بين ماي ويونيو بأسوأ أزمة مع المغرب، بسبب قضية قبول مدريد استقبال زعيم الجبهة الانفصالية "البوليساريو" التي تنازع المغرب على الصحراء، وكان ذلك في أواخر أبريل 2021، الأمر الذي أدى إلى انطلاق أزمة دامت لشهور طويلة مع الرباط التي اعتبرت هذا الاستقبال بمثابة طعنة في ظهر علاقات حسن الجوار.

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...