الدبلوماسية الموازية للمغرب تنجح في كسب دعم برلمان أمريكا الوسطى لعملية الكركارات

 الدبلوماسية الموازية للمغرب تنجح في كسب دعم برلمان أمريكا الوسطى لعملية الكركارات
الصحيفة من الرباط
الأثنين 7 دجنبر 2020 - 20:02

حققت الدبلوماسية الموازية المغربية انتصارا آخر في قضية الصحراء، بعد إعلان برلمان أمريكا الوسطى دعمه للعملية الميدانية التي نفذتها القوات المسلحة الملكية في الكركارات من أجل إعادة فتح الحدود البرية الرابطة بين الأقاليم الجنوبية للمملكة والجمهورية الموريتانية.

وتكللت الجهود التي قادها الخليفة الأول لمجلس المستشارين، عبد القادر سلامة، برفقة المستشار البرلماني وكاتب الدولة الأسبق في وزارة الخارجية أحمد الخريف، بإعلان رئيسة برلمان أمريكا الوسطى، فاني كارولينا ساليناس فيرنانديز، التضامن مع الرباط في الخطوة التي قامت بها بتاريخ 13 نونبر 2020.

وأعلن البرلمان في بيان اللاتيني عن دعمه لجميع الإجراءات التي يقوم بها المغرب لضمان حرية تنقل الأفراد والبضائع عبر معبر الكركرات الحدودي، الذي يربط بين المغرب وموريتانيا.

وقال البرلمان الإقليمي "نعرب عن تضامننا وانشغالنا بشأن حرية تنقل الأفراد والبضائع عبر معبر الكركرات الحدودي، وندعم جميع الإجراءات التي تقوم بها المملكة المغربية"، داعيا إلى العودة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي قالت البوليساريو إنها أوقفت الالتزام به.

وأضافت المؤسسة ذاتها "الغاية الكبرى هي حفظ السلم بالمنطقة من أجل ضمان الرفاه وحرية الحركة التجارية والمدنية”، مؤكدة على أن استتباب السلم يبقى “أمرا أساسيا لتحقيق الاستقرار في المنطقة".

كي لا نصبح فريسة للأوروبيين!

صَوّتَ البرلمان الأوروبي، على قرار غير مسبوق، يخص وضعية حقوق الإنسان، وحرية الصحافة في المغرب، بواقع 356 عضوا أيدوا قرار إدانة الرباط، بينما رفضه 32 برلمانيا، في حين غاب عن ...

استطلاع رأي

ما هي الدولة التي يوجد بها "رئيسان"، يهنئ كل واحد منهما الآخر ويراسله بشكل رسمي؟

Loading...