الركراكي: خلفنا قارة بأكملها وشعب عربي يدعو لنا.. مباراة البرتغال ستلعب على تفاصيل بسيطة

 الركراكي: خلفنا قارة بأكملها وشعب عربي يدعو لنا.. مباراة البرتغال ستلعب على تفاصيل بسيطة
عمر الشرايبي من الدوحة
الجمعة 9 دجنبر 2022 - 15:07

بدى الناخب الوطني، وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، متفائلا، قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب البرتغال، المقررة غدا السبت، أمام منتخب البرتغال، على أرضية ملعب "الثمامة"، في إطار دور ربع نهائي كأس العالم.

وقال الناخب الوطني، خلال الندوة الصحافبة التي تسبق المواجهة، أنه "ربع نهائي كأس العام، سنلعب مع منتخب من الأقوى في العالم، يملكون أحد أعظم اللاعبين عبر التاريخ"

وتابع "لا أحد كان ينتظرنا أن نصل لهذه المحطة من البطولة، نحترم البرتغال والمباراة ستلعب على تفاصيل بسيطة كما كان الشأن خلال المواجهة السابقة أمام إسبانيا في دور الثمن".

وأضاف الركراكي، قائلا "الجميع يحلل نقط ضعف وقوة المنافسين، نحن نركز على ما يجب القيام به بوضع خطة تتماشى مع المباراة من أجل إحداث المفاجأة المرجوة"، مردفا "البرتغال هم المرشحون ويتطلعون للفوز بكأس العالم، أما نحن فنحن الفريق الذي يصعب الانتصار عليه والمعادلة الصعبة خلال البطولة".

وتابع، قائلا "نمثل المغاربة بصفة خاصة والعرب وإفريقيا بصفة عامة، لدبنا قارة بالكامل وشعب عربي خلفنا، حيث ننتظر دعمهم جميها لكتابة التاريخ على أرضية ملعب الثمامة غدا السبت".

حول الإصاببات داخل المجموعة "عانينا من عدة إصابات منذ بداية البطولة، حاليا لدينا نايف أكرد الذي ننتظر جاهزيته من عدمها لمواجهة الغد"، مردفا "الروح هي الأهم لأنه لدينا لاعبين آخرين ممكنهم تعويض الغيابات، على غرار اليميق وبانون في محور الدفاع".

وأضاف "لن نختبئ وراء الأعذار، هذه طبيعة البطولة وعلينا مجاراة إيقاع المباريات، معظم لاعبونا لا يلعبون في كامل حاهزيتهم البدنية لكنهم لن يدخروا جهدا لتمثيل بلدهم".

وزاد الركراكي، قائلا "الهدف هو الانتصار في المباريات وأيضا توحيد المغاربة حول كرة القدم، وإن نجحنا في ذلك فالأمر لا يقدر بثمن"، مردفا "لم نأت هنا فقط من أحل هذا، فتركيزنا منصب على تحقيق الانتصارات والذهاب لأبعد مدى في البطولة".

وأضاف "تمكننا من إقبار التكهنات التي سبقت البطولة، فنحن هنا لإثبات أن كرة القدم لا تعترف بالمنطق. اللاعبون واعون بذلك ومتعطشين لتحقيق النتائج الإيجابية".

وختم مدرب "الأسود"، بالقول "سنلعب بنفس  النهج الذي بدأنا به البطولة وسنكون حاضرين للتعامل مع التسق الذي سيفرضه علينا المنتخب البرتغالي". 

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...