الركراكي: مازلنا "جائعين" للانتصارات.. ونتطلع للوصول إلى نهائي كأس العالم من أجل بلدنا وإفريقيا‎‎

 الركراكي: مازلنا "جائعين" للانتصارات.. ونتطلع للوصول إلى نهائي كأس العالم من أجل بلدنا وإفريقيا‎‎
عمر الشرابي من الدوحة
الثلاثاء 13 دجنبر 2022 - 11:32

أبدى الناخب الوطني، وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، تفاؤله بقدرة التأهل إلى المباراة النهائية لبطولة كأس العالم بقطر، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الفرنسي، مساء غد الأربعاء، على أرضية ملعب "البيت".

وقال الناخب الوطني، خلال الندوة الصحافية التي تسبق المباراة، إن المنتخب المغربي "سيواجه بطل العالم مع أفضل ناخب في العالم، حيث سنعمل على إحداث المفاجأة وبلوغ المباراة النهائية لكأس العالم".

وحول الإصابات داخل المجموعة، تابع الركراكي قائلا: "لدينا طاقم طبي في مستوى عال، وتصلنا كل يوم أنباء سارة، حاليا ليس هناك صورة واضحة، غدا سنقرر في التشكيلة التي ستدخل المباراة".

وأضاف "جئنا هنا من أجل تغيير العقلية في إفريقيا، وهو ما قلته للاعبين حين كان الحديث فقط عن الوصول للدور الثاني، كان لدينا أصعب مسار لدور نصف النهائي والجميع كان يضعنا في خانة الإقصاء المحتمل".

وتابع "يجب أن يكون الخصم قويا لإخراجنا من المنافسة، فالبعض يمكن أن يعتبرنا حمقى إلا أننا مازلنا جائعين ولدينا الثقة لنضع إفريقيا على سطح القارة، فجميع التكهنات كانت تضعنا خارج البطولة في كل مرة ونحن حاليا هنا لمواصلة الحلم".

وقال الناخب الوطني، أنه لا يبدي اهتماما كبيرا لمواجهة المنتخب الفرنسي، حيث مسقط رأسه، مضيفا "وجهت رسالة للاعبين أننا نلعب مباراة كرة القدم للمغرب، هو بمثابة الحفل بالنسبة للاعبين مزدوجي الجنسية، وفي الأخير سنحتفل جميعا في شوارع الشانزيليزي".

وتابع قائلا "البيانات وإحصائيات الداتا لا تعني شيئا كبيرا، حتى أنا كنت متأثرا بأسلوب لعب بيب غوارديولا، لكن اليوم يجب أن نأخد المنتخب الفرنسي نموذجا، ما حققوه في مونديال روسيا كما أمام منتخب إنجلترا في دور الربع، مثالا يجب الاحتذاء به".

وزاد، بالقول "داخل مجموعة الـ26 لاعبا، لم أضع تمييزا بين لاعبي البطولة والمحترفين، فلاعبين مثل عطية الله وداري لهما من المستوى أن يلعبان في أوروبا، انصهارهما في تشكيلة المنتخب الوطني يضع المنتوج المحلي في درجة مهمة".

وختم الركراكي، قائلا "المغرب بلد رائع ومضياف، ونحن هنا لتمثيله والتعريف به في أحد أهم الواجهات العالمية، من أجل ثقافتنا وديننا. نعيش اليوم على القيم المشتركة ونتطلع غدا لمواصلة تقديم تلك الصورة المشعة عنا".

تعليقات
جاري تحميل التعليقات

كي لا نصبح فريسة للأوروبيين!

صَوّتَ البرلمان الأوروبي، على قرار غير مسبوق، يخص وضعية حقوق الإنسان، وحرية الصحافة في المغرب، بواقع 356 عضوا أيدوا قرار إدانة الرباط، بينما رفضه 32 برلمانيا، في حين غاب عن ...

استطلاع رأي

ما هي الدولة التي قد تدخل في حرب عسكرية ضد المغرب بسبب خلافها السياسي والتاريخي مع المملكة؟

Loading...