السلطات المغربية تُبعد المئات من المهاجرين من ضواحي مليلية تفاديا لهجوم عنيف جديد

 السلطات المغربية تُبعد المئات من المهاجرين من ضواحي مليلية تفاديا لهجوم عنيف جديد
الصحيفة – محمد سعيد أرباط
الثلاثاء 15 مارس 2022 - 18:55

شرعت السلطات المغربية منذ يوم أمس الإثنين، في تنفيذ حملات تمشيطية واسعة ضد المهاجرين غير النظاميين في إقليم الناظور، على بعد 16 كيلومترا من حدود مليلية المحتلة، من أجل جمعهم وإبعادهم إلى مناطق أخرى داخل المغرب.

وحسب جمعيات حقوقية مهتمة بقضايا الهجرة، فإن مدينة الناظور شهدت أمس تواجد العديد من الحافلات الخاصة، حيث تم جمع فيها العشرات من المهاجرين، وتم نقلهم إلى وجهات مجهولة، يُرجح أنهم تم نقلهم إلى مدن أخرى داخل المغرب، من أجل تفادي إقدامهم على محاولات جديدة لتجاوز السياج الحدودي لمدينة مليلية المحتلة.

وتخشى السلطات المغربية وكذلك السلطات الإسبانية المرابطة بحدود مليلية، من تنفيذ المهاجرين غير النظاميين الذين ينتمي أغلبهم إلى بلدان جنوب صحراء إفريقيا، هجمات جديدة عنيفة لتجاوز السياج الحدودي لمليلية، من أجل دخول المدينة، مثلما فعلوا في الأسبوعين الماضيين.

وتأتي هذه الحملات التمشيطية الاستيباقية من طرف السلطات المغربية، بعدما تمكن الآلاف من المهاجرين من تنفيذ 3 محاولات اقتحام جماعية لحدود مليلية في الأسبوع ما قبل الأخير، وتمكن حوالي 900 فرد منهم من تجاوز الحدود ودخول المدينة، فيما تم اعترض آلاف الأخرين.

وأصيب خلال المحاولات الثلاثة عدد من عناصر القوات المساعدة المغربية، وعدد آخر من عناصر الحرس الحدودي الإسباني، حيث عمد المهاجرون إلى استعمال أساليب عنيفة من أجل الوصول إلى السياج الحدودي وتسلقه، حيث قاموا برشق القوات الأمنية بالحجارة ومواجهتهم بالعصي والهروات.

هذا وكان وزير الداخلية الإسباني، فيرناندو غراندي مارلاسكا، قد أشاد في الأيام الماضية بالمجهودات التي يقوم بها المغربي للتصدي لمحاولات الهجرة السرية التي تعاني منها مدينة مليلية، ورفض الدعوات الصادرة من الأحزاب اليمينية المتطرفة مثل "فوكس" التي تتهم المغرب بالتراخي في التصدي لمحاولات تجاوز حدود مليلية وطالبوا بإيفاد عناصر الجيش الإسباني إلى الحدود للتصدي للمهاجرين.

وأشار مارلاسكا، أن السياج الحدودي لمدينة مليلية سيشهد في الأشهر الثلاثة القادمة العديد من التغييرات في إطار مشروع يحمل إسم "الحدود الذكية"، حيث سيتم إزالة الأسلاك الشائكة وتعويضها بأعمدة دائرية تُصعب من اجتيازها دون الإضرار بأجساد المهاجرين الذين يحاولون تجاوز الحدود.

كما أضاف وزير الداخلية الإسباني في هذا السياق، أنه من التحديثات الجديدة التي سيتم إدخالها على السياج الحدودي لمليلية، هي وضع مستشعرات تُنبه لمحاولات تدفق المهاجرين، من أجل الرفع من الاستجابة السريعة للعناصر الأمنية لمنع وصول المهاجرين إلى داخل مليلية.

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...