السنتيسي: الحكومة جمّدت الرسوم الجمركية على المواد الغذائية ولم تجمدها على المحروقات التي أحرقت أسعارها المواطنين

 السنتيسي: الحكومة جمّدت الرسوم الجمركية على المواد الغذائية ولم تجمدها على المحروقات التي أحرقت أسعارها المواطنين
الصحيفة من الرباط
الأثنين 11 أبريل 2022 - 18:33

كشف النائب البرلماني عن حزب الحركة الشعبية، إدريس السنتيسي، اليوم الاثنين خلال جلسة عامة لمجلس النواب، أن الحكومة علقت الرسوم الجمركية على واردات المواد الغذائية لتفادي ارتفاع الأسعار، الأمر الذي أكدته رسميا وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي، لكنها في المقابل أبقت عليها بالنسبة للمحروقات على الرغم من وصولها إلى مستويات قياسية.

وقال السنتيسي إنه تلقى جوابا من وزيرة الاقتصاد والمالية عن سؤاله بخصوص أسعار المواد الغذائية الأسبوع الماضي، وأجابته بأنها اتخذت قرار تعليق الرسوم الجمركية في نونبر من سنة 2021، موردا "إذا كانت إمكانية تجميد الرسوم والضرائب متوفرة لدى الحكومة، فلتجمدها على المحروقات التي أحرقت الناس"، في إشارة إلى بلوغ أسعارها مستويات غير مسبوقة في السوق المغربية.

ويأتي ذلك بعد أن أرجع الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحفية الأسبوع الماضي، سبب ارتفاع أثمنة المحروقات في المغرب إلى الزيادة الكبيرة في أسعارها على المستوى الدولي بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، لكنه في الوقت نفسه أعلن أن الحكومة لن تستطيع حل المشكلة عبر مصفاة "لاسمير" الموجودة رهن التصفية القضائية، كما أبرز أن الحكومة أجلت تنزيل المقترح الملكي بإنشاء مخزون استراتيجي للطاقة.

ووفق المعطيات الحكومية، فإن سعر الغازوال في السوق الدولية بتاريخ 30 مارس 2022 وصل إلى 1200 دولار للطن أي حوالي 11 ألف درهم دون احتساب تكلفة النقل والتخزين وهوامش الربح، أما البنزين فوصل سعره إلى 1100 دولار للطن، في حين وصل سعر غاز البوتان إلى أكثر من 1020 دولارا للطن، ورغم أن الحكومة لا تبدي قلقا بخصوص تزويد السوق الوطنية إلا أنها تظل عاجزة عن السيطرة على ارتفاع أثمنتها في ظل تبني سياسة تحرير الأسعار منذ 2015.

غير أن أحزاب المعارضة ترى أن الحكومة لا تقوم بدورها كما يجب بخصوص هذا الملف، فبالإضافة إلى عدم تجميد الرسوم الجمركية فإنها أيضا لم تقم بأي خطوة لتقليص هامش الأرباح في ظل الوضعية الاستثنائية الراهنة، علما أن الشركة التي تتصدر السوق المغربية ليست سوى "أفريقيا" التابعة لمجموعة "آكوا هولدينغ" المملوكة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، والتي تسيطر على 50 في المائة من سوق البنزين و30 في المائة من سوق الغازوال وعلى 22 في المائة من إجمالي محطات المحروقات. 

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...