السودانيون يعتقدون أن مليلية جزيرة وأن المهاجرين ماتوا بالرصاص.. خارجية الخرطوم تجتمع بالسفير المغربي لتوضيح الأمر

 السودانيون يعتقدون أن مليلية جزيرة وأن المهاجرين ماتوا بالرصاص.. خارجية الخرطوم تجتمع بالسفير المغربي لتوضيح الأمر
الصحيفة من الرباط
السبت 9 يوليوز 2022 - 15:32

عقد ممثل الخارجية السودانية اجتماعا مع السفير المغربي في الخرطوم، أمس الجمعة، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدها سياج مدينة مليلية يوم 24 يونيو الماضي، والذي أدى إلى وفاة 23 مهاجرا غير نظامي يُعتقد أن من بينهم أشخاص يحملون الجنسية السودانية، في الوقت الذي بثت فيه وسائل إعلام هذا البلد العربي معلومات خاطئة عن جغرافيا المكان وظروف الحادثة.

وقالت خارجية الخرطوم إن الحكومة السودانية طلبت من نظيرتها المغربية مدها بمعلومات موثقة بشأن مقتل مهاجرين يرجح أن بينهم سودانيين كانوا يحاولون عبور الحاجز الحدودي بين مدينتي الناظور ومليلية، مبرزة أن وكيل وزارة الخارجية السودانية، دفع الله الحاج علي، عقد اجتماعا بالعاصمة مع سفير المملكة محمد ماء العينين، وناقشا العلاقات الثنائية بين البلدين إضافة إلى أزمة المهاجرين في مدينة مليلية.

وقال بيان الخارجية السودانية، إن وكيل الوزارة طلب من السفير موافاة الخارجية بما يتوفر لديهم من معلومات وتسهيل مهمة سفارة السودان في الرباط لزيارة مراكز الحجز وتوفير المعلومات من الجهات المختصة بشأن الضحايا جراء الأحداث، وأضافت على لسان وكيل الوزارة، أن الخارجية لم تتوصل حتى الآن بمعلومات موثوقة بشأن إذ ما كان من بين الضحايا مواطنون سودانيون.

وأوضح المسؤول السوداني أن ما تظهره حكومة بلاده من اهتمام بهذه الأحداث يأتي من منطلق واجبها في حماية المواطنين السودانيين بالخارج، في حين قدم السفير المغربي في الخرطوم تنويرا موجزا عن الأحداث، معربا عن أسفه لما جرى، كما أكد أنه سيتابع باهتمام هذا الملف وسيمُد الحكومة السودانية بأي معلومات تصل إليهم في هذا الخصوص.

وفي غضون ذلك أظهرت وسائل الإعلام السودانية أن المعلومات التي تملكها عن الواقعة وعن وضع مدينة مليلية عموما ليست دقيقة، فبعضها قالت إن الأمر يتعلق بمحاولة الوصول إلى "جزيرة" خاضعة للسيادة الإسبانية على الرغم من أن الأحداث وقعت على مستوى السياج الحدودي البري بين الناظور والمدينة ذاتية الحكم، كما اعتقدت أن الأمر يتعلق بإطلاق نار تجاه المهاجرين، على الرغم من أن صور الضحايا لم تُظهر ذلك، والراجح أن الأمر يتعلق بحالات تعنيف واختناق وسقوط من أعلى السياج.

تعليقات
جاري تحميل التعليقات

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...