الشرطة الإسبانية أعلنت اعتقال 4 منهم في 24 ساعة.. إعادة فتح حدود سبتة تسقط العديد من المبحوث عنهم

لم تكن إعادة افتتاح معبر "باب سبتة" فرصة للعالقين على الجانبين لمعاودة الالتقاء بأفراد عائلاتهم فقط، بل أيضا طُعما للعديد من الفارين من العدالة والذين تفادوا خلال أكثر من سنتين الوقوع في قبضة الشرطة، قبل أن يجدوا أنفسهم موقوفين عندما أرادوا عبور النقطة الحدودية بمجرد افتتاحها، وهو الأمر الذي أكده جهاز الأمن الوطني الإسباني.

وأعلن القائد الإقليمي للهجرة والحدود بجهاز الشرطة الوطنية، أن عناصر الأمن بمعبر باب سبتة أوقفوا خلال الـ24 ساعة الأولى من إعادة فتح المعبر 4 أشخاص كانوا موضوعين ضمن قائمة المبحوث عنه نظرا لتورطهم في قضايا قانونية مُعلقة، دون الكشف عن هويات أو جنسيات هؤلاء الأشخاص ولا طبيعة القضايا التي يُلاحقون بشأنها.

وأكد المصدر نفسه أن الموقوفين جرى اعتقالهم لكونهم مطلوبين من طرف المحاكم، مشددا على أن عناصر الشرطة في المعبر الحدودي يمارسون رقابة شاملة على جميع الأشخاص الذين يمرون من الحدود، وحسب الأرقام التي تحدث عنها فإن المبحوث عنهم الذين يحاولون المرور من سبتة باتجاه الجانب المغربي من الحدود يمثلون نسبة ضئيلة من إجمالي العابرين الذين بلغ تعدادهم نحو 3300 شخصا.

ووفق أرقام السلطات الإسبانية فإنه في مساء دخول قرار إعادة فتح الحدود حيز التنفيذ كان قد عبر في الاتجاهين حوالي 1000 شخص، لكن عند تمام الـ24 ساعة الأولى وصل هذا العدد إلى 4848 من الجانبين، مع تسجيل حصة الأسد للقادمين من الجانب الإسباني والذين بلغ عددهم 3268 مقابل 1580 قدموا من الجانب المغربي.

ولم يُقدم المغرب إلى الآن أرقاما رسميا بخصوص محاولات مغادرة المبحوث عنهم من التراب المغربي إلى مدينة سبتة أو مليلية، والملاحظ أن شرطة الحدود تعطي اهتماما كبيرا للتحقق من هويات المسافرين ومنقولاتهم عند مكاتب الجوازات ولدى حاجز الجمارك، لكن ما يشغل باب المغرب أكثر هو احتمال وصول المهاجرين غير النظاميين إلى المعبرين.

السبت 3:00
غيوم متفرقة
C
°
19.21
الأحد
19.93
mostlycloudy
الأثنين
19.4
mostlycloudy
الثلاثاء
19.68
mostlycloudy
الأربعاء
20.01
mostlycloudy
الخميس
20.46
mostlycloudy