العثماني "يَجتمع" بإبراهيم غالي زعيم جبهة "البوليساريو" في موريتانيا

 العثماني "يَجتمع" بإبراهيم غالي زعيم جبهة "البوليساريو" في موريتانيا
الصحيفة من الرّباط
الأربعاء 31 يوليوز 2019 - 19:00

أياما بعد محاولات جبهة "البوليزاريو" الانفصالية التحرك داخل الأمم المتحدة اعتراضا على زيارة رئيس الحكومة، سعيد الدين العثماني للأقاليم الجنوبية، إثر ترؤسه لوفد حكومي إلى جهة الدخلة وادي الذهب، سيجد العثماني نفسه، هذه المرة، مجتمعا بزعيم الجبهة إبراهيم غالي بموريتانيا.

لقاء العثماني، برئيس جبهة "البوليساريو" الانفصالية، سيكون ضمن حفل تنصيب الرئيس الموريتاني الجديد، محمد ولد الغزواني، بنواكشوط، حيث يحضر العثماني ممثلا للمغرب، في حين يحضر إبراهيم غالي، ممثلا لجبهة "البوليساريو" الانفصالية التي حضيت بدعم كبير على عهد الرئيس السابق، محمد ولد عبد العزيز، حينما كان يستقبل العديد من قياداتها في قصره الرئاسي.

وكان الملك محمد السادس، قد كلف رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، بتمثيله في حفل تنصيب الرئيس الموريتاني الجديد محمد ولد الغزواني بنواكشوط، ليكون أسمى مسؤول حكومي مغربي يصل موريتانيا منذ سنوات، وهو الحفل دعي إليه أيضا زعيم "البوليساريو"، بشكل رسمي.

ويتسلم ولد الغزواني السلطة من سلفه محمد ولد عبد العزيز بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية، وهي أول مرة يتم يخرج فيها رئيس موريتاني من القصر الرئاسي دون انقلاب عسكري، وتراهن المملكة على فتح صفحة جديدة مع الجارة الجنوبية في عهد الرئيس الجديد.

وكانت خلافات كبيرة قد طفت على السطح، عند إعلان دعوات حضور حفل تنصيب الرئيس الجديد لموريتاني، حيث أصر رئيس مُوريتانيا، المنتهية ولايته، على دعوة زعيم الجبهة الانفصالية، إبراهيم غالي، لحضور حفل التنصيب، في حين كان الرئيس المنتخب، محمد أحمد ولد الغزواني قد رفض دعوة الجبهة، وهو الذي يوصف بـ"المقرب" من المغرب.

إطلالةٌ على قاعٍ مُزدحم

مراحل المد والجزر في تاريخ السياسة والسياسيين في المغرب، ليست أمرا غريبا، بل تكاد تكون خاصية لصيقة بالساحة السياسية والفاعلين فيها منذ فترة ما بعد الاستقلال. في كل زمن كانت هناك ...