الـFUS للصحيفة: عقوبة الهجهوج ستشمل الجانب المادي بعد إخلاله بالنظام الداخلي للفريق

 الـFUS للصحيفة: عقوبة الهجهوج ستشمل الجانب المادي بعد إخلاله بالنظام الداخلي للفريق
الصحيفة - عمر الشرايبي
الثلاثاء 8 دجنبر 2020 - 23:34

رفعت اللجنة التأديبية لنادي الفتح الرياضي الرباطي لكرة القدم، تقريرها إلى الرئيس حمزة الحجوي، بعد جلسة الاستماع للاعب رضى الهجهوج، ظهر اليوم الثلاثاء، على خلفية احتفال اللاعب بعد تسجيله في مرمى فريق الرجاء الرياضي البيضاوي، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب "مولاي الحسن" بالرباط، الأحد، لحساب ختام مباريات الجولة الأولى من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم.

وأفاد مصدر مسؤول داخل نادي الفتح الرباطي، في تواصل مع موقع "الصحيفة"، إنه تم الاستماع للاعب رضى الهجهوج، خلال جلسة بمقر النادي، على الساعة الثانية عشرة زوالا، قبل أن يتم تحويل التقرير إلى حمزة الحجوي، رئيس المكتب المديري، من أجل البث في العقوبات التي ستصدر عن الأخير في حق لاعبها، على خلفيك الحركة الأخيرة التي قام بها.

وأوضح مسؤول الـ FUS، في تواصل مع الموقع، أن تصرف الهجهوج خلال مباراة الرجاء، يعتبر بمثابة الإساءة لتوابث النادي "الرباطي" ومبادئه، كما يتعارض مع القانون الداخلي داخل الفريق والتزامات اللاعبين تجاهه، بناء على العقد الذي يربط اللاعب به، وهو ما دفع إدارة الأخير إلى التحرك من أجل الضرب بيد من حديد على هذا النوع من التجاوزات التي تسيء إلى قميص الفتح الرياضي.

وتابع المتحدث ذاته، بالتأكيد على أن القانون الداخلي لفريق الفتح الرباطي، يحدد سلم من العقوبات، تشمل الشق المادي، كما في حالة رضى الهجهوج، حيث تبقى السلطة التقديرية لمسؤولي النادي في تحديد الرقم، في الوقت الذي تم استبعاد احتمال توقيف اللاعب لمباراة أو اثنين، انسجاما أيضا مع الميثاق المتعاقد عليه داخل أسوار نادي العاصمة الإدارية.

جدير بالذكر أن عدسات "الكاميرا" التقطت حركة نزع الهجهوج لقميصه، عقب تسجيله للهدف الثاني لفريقه في المباراة أمام الرجاء، عن طريق ضربة جزاء، حيث أظهر قميصا آخر خاص بفصيل "الوينرز"، المساند لفريق الوداد الرياضي البيضاوي، في دهشة من الجميع، حول الرسالة التي أراد إيصالها اللاعب للمتلقي.

وأثارت حركة الهجهوج، الذي يبدي تعاطفا كبيرا مع فصيل "الوينرز"، باعتباره عضوا سابقا به، (أثارت) استياء كبير لدى الأوساط الكروية المغربة لكرة القدم، خاصة وأن اللاعب يحمل قميص فريق آخر غير الوداد، كما أن الظرفية التي جاءت فيها الاحتفالية تخرج عن نطاق الاحتراف والروح الرياضية، إذ صنفها البعض في خانة الحركات المثيرة للاستفزاز والشغب بين الجماهير، رغم غياب الأخيرة عن المدرجات، بسبب الجائحة.

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...