الفردوس يبدأ عهده بـ"المصالحة" مع الصحافيين ويضع عبيابة في ورطة

 الفردوس يبدأ عهده بـ"المصالحة" مع الصحافيين ويضع عبيابة في ورطة
الصحيفة – حمزة المتيوي
الثلاثاء 14 أبريل 2020 - 18:38

بدأ عثمان الفردوس، وزير الثقافة والشباب والرياضة الجديد، عهده على رأس الوزارة المكلف أيضا بقطاع الإعلام، بـ"المصالحة" مع المؤسسات الصحفية، حيث أعلن رسميا عن تصفية ملفات الدعم العمومي العالقة، والتي وضعت العديد من المنابر في أزمة مالية، وهو الأمر الذي كانت أصابع الاتهام بشأنه توجه لسلفه حسن عبيابة، الذي أعفاه الملك مؤخرا من منصبه.

وأعلن الفردوس، الذي يتشارك مع عبيابة الانتماء السياسي لحزب الاتحاد الدستوري، عن شروعه عمليا في حل مشكلة تجميد الدعم المخصص للمنابر الإعلامية، إذ أورد عبر حسابه الرسمي في "الفيسبوك" اقتناعه بوجوب دعم الصحافة التي تعاني خلال أزمة كورونا والتي وصفها بـ"الفترة الحاسمة"، مبرزا أن هذا الدعم "يبدأ أولا بتصفية الملفات العالقة".

وأضاف الوزير الوصي على قطاع الإعلام أن جزءا من دعم المؤسسات الصحفية الخاص بسنة 2019 تأخر لمدة 4 أشهر تقريبا، موردا أنه "بفضل حشد طاقم قطاع الاتصال، تمكنا من فتح الوضع الإداري لرصيد 2,77 مليون درهم لصالح 5 منابر"، ويتعلق الأمر بكل من موقع "المصدر ميديا" وجريدة "المنتخب" ومجلة "زمان"، إلى جانب صحيفة "أخبار اليوم" وموقع "اليوم 24"، علما أن هذين الأخيرين كانا مهددين بالإغلاق أو التفويت نتيجة معاناتهما من أزمة خانقة خلال الشهور الماضية.

وأكد الفردوس ضمنيا "تورط" وزارته في تجميد الدعم السنوي للعديد من المنابر الصحفية على عهد سلفه عبيابة، هذا الأخير الذي كان أيضا ناطقا رسميا باسم الحكومة منذ 9 أكتوبر 2019، وهو الموقع الذي وضعه في مواجهة مباشرة مع الصحافيين، حيث تهرب مرارا من الإجابة على أسئلتهم ما عرضه لمواقف حرجة تناقلت تبعاتها وسائل الإعلام.

وكان عبيابة قد عبر صراحة عن علاقته المتشنجة مع المنابر الإعلامية في لقائه بالصحافيين عقب المجلس الحكومي المنعقد في شهر نونبر الماضي، حين أعلن عدم رضاه عن المواد المنشورة حول شخصه، بل ذهب أبعد من ذلك حين علق أن "الإساءة لا تتقادم"، وهو ما اعتبره العديد من الصحافيين "تهديدا مباشرا لهم".

وأعفي عبيابة قد من طرف الملك محمد السادس من جميع مهامه في الحكومية بعد 6 أشهر فقط من تعيينه عضوا في "حكومة الكفاءات" ممثلا وحيدا لحزب الاتحاد الدستوري، ليتم استبداله بعثمان الفردوس على رأس زارة الثقافة والشباب والرياضة، وبالسعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، في منصب الناطق الرسمي باسم الحكومة.

من "جمّل" الحبيب المالكي للقصر؟

عيّن الملك محمد السادس، يوم أمس الاثنين، الحبيب المالكي في منصب رئيس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وجاء في بلاغ الديوان الملكي أن الملك زود المالكي بتوجيهات من أجل قصد ...