القوات المسلحة المغربية تنقذ 131 مهاجر غير نظامي قبالة العيون

 القوات المسلحة المغربية تنقذ 131 مهاجر غير نظامي قبالة العيون
الصحيفة من الرباط
الخميس 18 أبريل 2024 - 23:31

نجحت البحرية المغربية، أمس الأربعاء، في إنقاذ 131 مهاجر غير نظامي من بينهم 27 امرأة وثمانية قاصرين، قبالة شواطئ البلاد المطلة على المحيط الأطلسي،  جرى نقلهم إلى مدينة العيون، بعدما وفّر لهم المغرب المساعدات الإنسانية اللازمة.

واعترضت القوات المسلحة المغربية يوم الأربعاء 131 مهاجرا ، بينهم 27 امرأة وثمانية قاصرين، قبالة سواحل مدينة العيون، كانوا على متن قاربين، متجهين نحو أرخبيل الكناري، فيما قامت دورية تابعة للبحرية الملكية المغربية بمساعدة الزوارق على بعد 50 كيلومترا من مدينة العيون.

هذا، وقدمت السلطات المغربية، وفق ما كشفته تقارير إعلامية إسبانية مساعدات أساسية لـ 131 مهاجرا، جميعهم من أصول جنوب الصحراء الكبرى ، قبل نقلهم إلى العيون لوضعهم تحت تصرف مصالح الدرك والقيام بالإجراءات المناسبة.

وكان هؤلاء المهاجرين على متن قاربين جنوب غربي البلاد، دون توضيح ما إذا كان القارب وقتها في وضع خطر ومعرض للغرق، كما لم يذكر المصدر ذاته، من أين انطلق قارب المهاجرين، ولا حالتهم الصحية، لكنه لفت إلى أنهم تلقوا الإسعافات الأولية، قبل تسليمهم لمصالح الدرك الملكي قصد القيام بالإجراءات الإدارية الجاري بها العمل.

وتتعلق الإجراءات، بإحالة المهاجرين غير النظاميين إلى مراكز لإيوائهم مؤقتًا، أو ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية أو تكفل جمعيات غير حكومية بإيوائهم ومساعدتهم على إيجاد فرصة عمل.

ووفقًا لأحدث تقرير صادر عن وكالة مراقبة الحدود الأوروبية (فرونتكس) للربع الأول من العام، شهد طريق غرب إفريقيا نموًا بنسبة 510٪ في عدد الوافدين مقارنة بالعام الماضي، وترجع هذه الزيادة إلى عدم الاستقرار السياسي الذي تعاني منه منطقة الساحل، وهي منطقة تقع على بعد 700 كيلومتر فقط من الجزر.

من ناحية أخرى، تظهر أحدث تقرير صادر عن وزارة الداخلية الإسبانية، أن إجمالي 17529 مهاجرًا وصلوا بشكل غير قانوني إلى إسبانيا حتى الآن خلال العام الجاري 2024، ومن إجمالي عدد الأشخاص الذين دخلوا في الفترة من يناير إلى 15 أبريل، قام 14030 شخصًا بذلك عبر جزر الكناري.

وفي 23 ينايرالماضي ، أعلنت وزارة الداخلية، أنها أحبطت 75 ألفًا و184 محاولة هجرة غير نظامية خلال عام 2023، بارتفاع بـ6% مقارنة بـ2022.

وقالت الوزارة، حينها في بيان، إنه "تم تفكيك أكثر من 419 شبكة للاتجار بالبشر خلال العام الماضي (2023)، بزيادة 44% مقارنة بـ 2022".

وتتزايد محاولات مواطنين الأفارقة من دول جنوب الصحراء للهجرة بطريقة غير نظامية إلى أوروبا، بحثًا عن حياة أفضل، في ظل حروب واضطرابات أمنية والأوضاع الاقتصادية المتدهورة في دولهم سيما في ظل ارتفاع منسوب العنف والاقتتال في دول الساحل.

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...