المغرب يخصص خطوط طيران خاصة لإجلاء رعاياه من أوكرانيا عبر رومانيا والمجر وبولندا

 المغرب يخصص خطوط طيران خاصة لإجلاء رعاياه من أوكرانيا عبر رومانيا والمجر وبولندا
الصحيفة من الرباط
الأحد 27 فبراير 2022 - 21:16

أعلنت شركة الخطوط الملكية المغربية، اليوم الأحد، أنها برمجت رحلات جوية خاصة لفائدة الجالية المغربية المقيمة في أوكرانيا.

وأوضحت الشركة، في بلاغ لها، أن هذه الرحلات الجوية الخاصة برمجت بتشاور مع السلطات المغربية لفائدة الجالية المغربية المقيمة في أوكرانيا، التي تتألف أساسا من الطلبة، مضيفة أن الشركة ستبرمج، بالنظر إلى إغلاق المجال الجوي الأوكراني، رحلات جوية بأسعار استثنائية من البلدان المجاورة لأوكرانيا.

وأضاف البلاغ أنه سيتم تشغيل ثلاث رحلات ابتداء من يوم الأربعاء 2 مارس، انطلاقا من بوخارست (رومانيا)، وبودابست (المجر)، ووارسو (بولندا) في اتجاه مطار الدار البيضاء، حيث تم تحديد سعر ثابت استثنائي لهذه الرحلات، المخصصة حصريا للمغاربة المستقرين في أوكرانيا وأفراد أسرهم، في 750 درهما، شاملا للرسوم.

وكانت السفارة المغربية في كييف، قد تمكنت من توجيه أكثر من 400 مواطن مغربي للخروج من أوكرانيا ودخول البلدان الأوروبية المجاورة، في إطار عمليات الإجلاء الواسعة النطاق التي تقوم بها العديد من البلدان لترحيل رعاياها عن الأراضي الأوكرانية التي تعرف مواجهات عسكرية عنيفة جراء الاجتياح الروسي للبلاد.

وحسب معطيات دقيقة حصلت عليها "الصحيفة" إلى حدود مساء اليوم الأحد، فإن عدد المغاربة الذين تم إجلائهم من الأراضي الأوكرانية بشكل دقيق يصل إلى 436 شخصا، 251 منهم تم إجلائهم عن طريق عبورهم نحو الأراضي الرومانية، في حين تم إجلاء الآخرين عبر الحدود البولندية والسلوفينية والهنغارية.

وتم إجلاء المواطنين المغاربة عبر منافذ حدودية عديدة تربط أوكرانيا ببلدان الجوار، غير أن النسبة الغالبة من المواطنين المغاربة إلى حدود الساعة خرجوا من أوكرانيا عبر منفذي سيريت وتولسيا التابعين للحدود الرومانية، وقد تم ذلك خلال يوم أمس السبت وهذا اليوم الأحد.

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...