المغرب يستعد لتحويل ميناء الناظور غرب المتوسط إلى منصة للغاز الطبيعي المسال عبر محطة عائمة سيبدأ استغلالها سنة 2026

 المغرب يستعد لتحويل ميناء الناظور غرب المتوسط إلى منصة للغاز الطبيعي المسال عبر محطة عائمة سيبدأ استغلالها سنة 2026
الصحيفة من الرباط
الأثنين 3 يونيو 2024 - 9:00

يستعد المغرب لتحويل ميناء الناظور – غرب المتوسط الجديد، إلى منصة رئيسية لاستيراد لغاز الطبيعي المسال، من خلال منصة عائمة سيكون بإمكانها استقبال 500 مليون متر مكعب من هذه المادة الحيوية سنويا، على أن يبدأ استغلال المنشأة سنة 2026.

هذا الأمر أكده عبد الغفور الحجاوي، مدير قطاع النفط والغاز بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية لمستدامة، والذي أورد أن المملكة تعتزم إطلاق مناقصة صيف السنة الجارية بناء محطة عائمة للغاز الطبيعي المسال بميناء الناظور – غرب المتوسط.

ووفق عرض تقديمي نقلت بعض مضامينه وكالة رويترز، فإن الوزارة المكلفة بالقطاع الطاقي بالمغرب تتوقع الوصول إلى الإغلاق المالي في 2025، ومن المقرر أن تنتهي أعمال البناء والتشغيل والعمليات التجارية في 2026.

وسيتم ربط محطة الغاز الطبيعي المسال بخط الأنابيب الموجود الحاليا، والذي يساعد المغرب على استيراد 0,5 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال سنويا من المحطات الإسبانية، وهو ما يكفي لتشغيل محطتين صغيرتين لإنتاج الكهرباء، وفق المصدر نفسه.

وتخطط الرباط أيضا لربط خط الأنابيب نفسه بعمليات تطوير حقول الغاز في شرق المغرب وغربه،  حيث من المتوقع أن ترتفع احتياجات المغرب من الغاز الطبيعي إلى 8 مليارات متر مكعب في 2027 عوض مليار متر مكعب حاليا، بحسب تقديرات الوزارة.

يأتي ذلك بعد أن أكدت الوزيرة بنعلي، قبل نحو 3 أسابيع، أن المملكة دخلت في مناقشات منذ يونيو 2023 مع مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي، لوضع إطار للصفقات الجديدة في مجال الغاز الطبيعي، بما فيه الاستيراد والإنتاج بعد الاستكشاف.

وقالت الوزيرة في حوار مع منصة "الطاقة" إنه سيجري العمل على مجموعة من نقاط الدخول للغاز الطبيعي المسال، والربط بين الاكتشافات الحالية والمستقبلية للغاز الطبيعي مع مواقع الاستهلاك، الذي يتركز في قطاع الكهرباء والمناطق الصناعية، خاصة تلك التي تستهلك الغاز الطبيعي.

توقعت الوزيرة أن تكون نقطة الدخول الأولى للغاز المسال من خلال ميناء الناظور الجديد، والميناء الثاني قد يكون على المحيط الأطلسي، من أجل تسريع الخريطة لاستيراد الغاز، ولتشجيع استهلاك الغاز في المناطق الصناعية ما بين القنيطرة والمحمدية والدار البيضاء والجرف الأصفر، أما النقطة الثالثة، فقد تكون في ميناء الداخلة، من أجل بلورة نموذج تنموي جديد.

ووفق معطيات الوزارة، يرتبط المغرب حاليا بعقد مع شركة "شل" العالمية يمتد لـ10 سنوات، إذ يجرى الاستيراد في السنوات الأولى من خلال المحطات الإسبانية، وقد يتحول بعد ذلك إلى ميناء الناظور، وتتحول باخرة الغاز إلى الميناء المغربي.

اذهبوا إلى الجحيم..!

لم تكن وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي الوحيدة التي تلاحقها تهم تضارب المصالح في علاقتها "المفترضة" مع الملياردير الأسترالي "أندرو فورست" التي فجرتها صحيفة "ذا أستراليان" وأعادت تأكيدها ...