المغرب يستقبل غدا الجمعة أول شحنة من لقاح "استرازينيكا" قادمة من الهند

 المغرب يستقبل غدا الجمعة أول شحنة من لقاح "استرازينيكا" قادمة من الهند
الصحيفة – بديع الحمداني
الخميس 21 يناير 2021 - 21:24

كشف وزير الخارجية الهندي، آراش فاردان شرينغلا، في تصريح خاص لوكالة الأنباء العالمية، رويترز، أن الهند ستبدأ انطلاقا من يوم غد الأربعاء، تصدير جرعات لقاح "أسترازينيكا" إلى الخارج، والمغرب والبرازيل هما أولى البلدان التي ستصدر لهما الهند اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد.

وحسب رويتر نقلا عن وزير الخارجية، فإن الهند قررت البدء في التصدير التجاري للقاح أسترازينيكا، بعد استكمال برنامج التحصين المحلي داخل البلاد، وستعمل انطلاقا من يوم غد في البدء في إرسال شحنات اللقاح إلى مختلف بلدان العالم، بدءا بالمغرب والبرازيل.

وأضاف المصدر ذاته، أن جنوب إفريقيا والمملكة العربية السعودية، هما ثاني البلدان بعد المغرب والبرازيل التي أوصت على لقاح أسترازينيكا الذي يتم تصنيعه في المصنع التابع لـSerum Institute of India في الهند تحت إشراف شركة أسترازينيكا بتعاون مع جامعة أكسفورد.

وكانت الهند، وفق المصدر ذاته، قد عملت في الأيام القليلة الماضية على إرسال شحنات مجانية من اللقاح إلى البلدان المجاورة، كالبوتان وجزر المالديف وبنغلاديش ونيبال، في حين ستبدأ من الغد الإرسال التجاري لباقي البلدان العالمية التي أوصت باقتناء اللقاح.

وأشارت رويترز أن البرازيل ألحت على أن تكون من أولى البلدان التي تستورد اللقاح من الهند بسبب الارتفاع الكبير في الوفيات بسبب فيروس كورونا المستجد في البلاد، حيث أوصت بـمليوني جرعة، في حين لم تتم الإشارة إلى العدد الذي أوصى به المغرب.

جدير بالذكر، أن المصنع الخاص بإنتاج اللقاح في الهند، وهو أكبر معمل لانتاج اللقاح ضد كورونا في العالم، قد شهد أمس الأربعاء نشوب حريق ضخم فيه، إلا أن السلطات المحلية في الهند أشارت أن الحريق لم يؤثر على عملية إنتاج اللقاح.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن المغرب كان قد أعلن في وقت سابق عن إطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا، إلا أن موعد انطلاق الحملة أصبح في الأسابيع الأخيرة غامضا، في ظل عدم توصل المغرب بأي شحنة من اللقاح، ولازال الغموض يلف اتفاق المغرب مع الصين بخصوص لقاح سينوفارم.

آن الأوان للمغرب أن يدير ظهره كليا للجزائر!

لا يبدو أن علاقة المغرب مع الجزائر ستتحسن على الأقل خلال عِقدين إلى ثلاثة عقود مُقبلة. فحتى لو غادر "عواجز العسكر" ممن يتحكمون بالسلطة في الجزائر، فهناك جيل صاعد بكامله، ...