المغرب يَفتح مكتب اتصال إسرائيلي في الرباط وخطوط طيران مباشرة مع تل أبيب

قرر المغرب إعادة فتح مكتب اتصال الإسرائيلي في العاصمة الرباط، بعد أن أغلق سنة 2000 بعد الانتفاضة الفلسطينية، حيث أكدت وزارة الخارجية المغربية حينها أن الإغلاق جاء بسبب "انتكاسة عملية السلام عقب الأعمال اللا انسانية التى ترتكبها القوات الاسرائيلية فى حق أبناء الشعب الفلسطينى الأعزل واستخدامها الآلة الحربية لقتل المدنيين الأبرياء".

إعادة فتح مكتب الاتصال الإسرائيلي، جاء بعد عشرون سنة من الإغلاق، حيث أكد بلاغ للديوان الملكي، عن إعادة فتح مكتب الاتصال الإسرائيلي في المغرب، مع استئناف الاتصالات الرسمية الثنائية والعلاقات الديبلوماسية في أقرب الآجال.

جاء ذلك، بعد الاتصال الهاتفي الذي جمع الملك محمد السادس، بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء اليوم، أكد من خلاله ترامب عن إصداره مرسوما رئاسيا، بما له من قوة قانونية وسياسية ثابتة، وبأثره الفوري، يقضي باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية، لأول مرة في تاريخها، بسيادة المملكة المغربية الكاملة على كافة منطقة الصحراء المغربية.

كما أكد الرئيس الأمريكي، فتح قنصلية بمدينة الداخلة، تقوم بالأساس بمهام اقتصادية، من أجل تشجيع الاستثمارات الأمريكية، والنهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، لاسيما لفائدة ساكنة الأقاليم الجنوبية للمغرب.

في سياق مرتبط، أجرى الملك محمد السادس، اتصالا مع الإذيس الفلسطيني، محمود عباش أبو مازن أكد من خلاله الملك محمد السادس عن المواقف الثابتة والمتوازنة للمملكة المغربية من القضية الفلسطينية، مؤكدا أن المغرب يدعم حلا قائما على دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في أمن وسلام، وأن المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي تبقى هي السبيل الوحيد للوصول إلى حل نهائي ودائم وشامل لهذا الصراع.

وشدد الملك على ضرورة الحفاظ على الوضع الخاص للقدس، وعلى احترام حرية ممارسة الشعائر الدينية لأتباع الديانات السماوية الثلاث، وحماية الطابع الإسلامي لمدينة القدس الشريف والمسجد الأقصى، تماشيا مع نداء القدس، الذي وقعه الملك، وقداسة البابا، خلال الزيارة التي قام بها قداسته للرباط في 30 مارس 2019.

كما أكد الملك للر ئيس الفلسطيني بأن هذه التدابير لا تمس بأي حال من الأحوال، الالتزام الدائم والموصول للمغرب في الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة، وانخراطه البناء من أجل إقرار سلام عادل ودائم بمنطقة الشرق الأوسط.

وشدد الملك على أن المغرب يضع دائما القضية الفلسطينية في مرتبة قضية الصحراء المغربية، وأن عمل المغرب من أجل ترسيخ مغربيتها لن يكون أبدا، لا اليوم ولا في المستقبل، على حساب نضال الشعب الفلسطيني من أجل حقوقه المشروعة.

وبهذه المناسبة، أوضح بأن ملك المغرب له وضع خاص، وتربطه علاقات متميزة بالجالية اليهودية من أصل مغربي، ومنهم مئات الآلاف من اليهود المغاربة الموجودين في إسرائيل.

وأضاف، بأن المغرب سيوظف كل التدابير والاتصالات التي اتفق عليها مع الرئيس الأمريكي، من أجل دعم السلام بالمنطقة، وبأن ذلك لا يمس بأي حال من الأحوال، الالتزام الدائم والموصول بالدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة.

كما أكد الملك، بأن المغرب الذي يضع القضية الفلسطينية في صدارة انشغالاته، لن يتخلى أبدا عن دوره في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وأنه سيظل كما كان دائما، ملكا وحكومة وشعبا، إلى جانب أشقائنا الفلسطينيين، وسيواصل انخراطه البناء من أجل إقرار سلام عادل ودائم بمنطقة الشرق الأوسط".

السبت 21:00
غيوم متناثرة
C
°
20.86
الأحد
21.43
mostlycloudy
الأثنين
22.44
mostlycloudy
الثلاثاء
22.51
mostlycloudy
الأربعاء
20.98
mostlycloudy
الخميس
19.7
mostlycloudy