المفوضية الأوروبية تكشف عن تعاون ثلاثي مع المغرب وإسرائيل في مجال المياه

 المفوضية الأوروبية تكشف عن تعاون ثلاثي مع المغرب وإسرائيل في مجال المياه
الصحيفة – حمزة المتيوي
الثلاثاء 27 شتنبر 2022 - 17:30

كشف المفوضية الأوروبية عن وجود وجود خطط اقتصادية واستثمارات مع دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من بينها تعاون ثلاثي مشترك بين الاتحاد الأوروبي والمغرب وإسرائيل في مجال إدارة المياه، وهو الأمر الذي يأتي بعد إعلان الرباط وتل أبيب إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما منذ دجنبر من سنة 2020، كما يتزامن مع تسجيل تناقص كبير في مخزون المياه بالمملكة نتيجة توالي سنوات الجفاف.

وقال المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، في عرضه أمام البرلمان الأوروبي ببروسكيل، إن المفوضية الأوروبية بدات تنظر بجدية في دعم تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل ومجموعة من "الجيران العرب" في القطاعات التي توجد فيها فرص للشراكة أو تلك التي ستظهر فيها مثل هذه الفرص مستقبلا، موردا "على سبيل المثال نحن نتقدم بشكل جيد للتعاون مع إسرائيل والمغرب في مجال إدارة المياه".

وأورد المسؤول الأوروبي "نحن على المسار الصحيح لبناء أجندة إيجابية وتقديمها لمنطقة البحر الأبيض المتوسط، بما يشمل خطة اقتصادية واستثمارية"، وأضاف "يمكن أن تجمع هذه الخطة ما يصل إلى 7 مليارات أورو وتحفز على استثمارات تصل إلى 30 مليار أورو"، مبرزا أن من بين تلك المشاريع اتفاقية ثلاثي يتعلق بالطاقة بين الاتحاد الأوروبي ومصر وإسرائيل، اللتان وصفهما بأنهما "أصبحا شريكين موثوقين ومستدامين لضمان الأمن الطاقي وتنويع الإمدادات التي تتوصل بها أوروبا".

وجاء ذلك في خضم حديث فاريلي عن علاقة الاتحاد الأوروبي بإسرائيل ودعمه لما تُسميه إسرائيل "اتفاقيات أبراهام" الموقعة مع المغرب والإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان، خلال جلسة لمناقشة الشراكة المتجددة للاتحاد الأوروبي مع جواره الجنوبي، حيث قدم الأجندة الجديدة الخاصة بحوض البحر الأبيض المتوسط، معتبرا أن جائحة "كوفيد 19" والحرب الروسية على أوكرانيا "أثبتا بشكل واضح أن ازدهار واستقرار أوروبا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط مرتبط بشكل وثيق".

وأورد المتحدث نفسه أنه خلال هذه الفترة "المضطربة" يمكن أن يكون للاتحاد الأوروبي "شركاء موثوق بهم في جواره المباشر"، مبرزا أن الهدف هو "اغتنام الفرص الجديدة وإفساح المجال لاستغلال الإمكانيات الكبير غير المستغلة بالمنطقة"، ويتعلق الأمر حسب فاريلي بـ"الشركاء الذين يمكن الوثوق بهم في محاربة معاداة السامية والتحريض على الكراهية والعنف والإرهاب، والذين يتخذون خطوات جريئة وحاسمة تنبني على التسامح والسلام واللاعنف".

من "جمّل" الحبيب المالكي للقصر؟

عيّن الملك محمد السادس، يوم أمس الاثنين، الحبيب المالكي في منصب رئيس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وجاء في بلاغ الديوان الملكي أن الملك زود المالكي بتوجيهات من أجل قصد ...