النظام الجزائري يستدعي "الشهداء" لدعم ترشح تبون للانتخابات الرئاسية مُجددا!

 النظام الجزائري يستدعي "الشهداء" لدعم ترشح تبون للانتخابات الرئاسية مُجددا!
الصحيفة من الرباط
الأربعاء 10 يوليوز 2024 - 15:00

لم يجد النظام الجزاري، بُدا من استدعاء "الشهداء" لحشد الدعم لفائدة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تمهيدا إعلان ترشيحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، والبقاء على رأس البلاد لعهدة ثانية مدتها 5 سنوات، وهو الأمر الذي اتضح من خلال افتتاحية لمجلة الجيش، ودعوة صادرة عن "المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء".

وأمس الثلاثاء عقدت المنظمة المذكورة اجتماعا لمجلسها الوطني، اختُتم بإصدار بيان تُعبر فيه عن "دعمها الكامل لرئيس الجمهورية لاستكمال مسيرة الإصلاحات التي باشرها منذ توليه الحكم في ديسمبر 2019"، مُعلنة عن "ارتياحها الكبير لمطالب الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والمواطنين الداعية إلى ترشح الرئيس عبد المجيد تبون للانتخابات الرئاسية المقبلة من أجل استكمال بناء الجزائر الجديدة كما حلم بها الشهداء الأبرار"، وفق تعبيرها.

وقال الأمين العام للمنظمة، خليفة سماتي، في تصريحات نقلتها عنه صحيفة "الشروق" إن الانتخابات الرئاسية المقبلة تكتسي أهمية كبيرة في "تثبيت أسس الجزائر الجديدة ومواصلة تحقيق الأهداف التي حددها بيان أول نوفمبر"، مشيرا إلى أن "المشهد السياسي في بلادنا أصبح اليوم أكثر نضجا بعد التوجه الجديد الذي قاده رئيس الجمهورية بكفاءة واقتدار، مما سمح للجزائر بالانخراط في مسار الإصلاح والتغيير والتنمية والبناء".

وأشاد المتحدث نفسه بما أسماه "مواقف رئيس الجمهورية وحرصه على أن تظل الذاكرة الوطنية هي الركيزة الأساسية في النصوص الرسمية للدولة وعلى رأسها الدستور، وتأكيده دوما بأن هذا الملف لا يقبل التنازل أو المساومة"، وتابع "المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء المنخرطة بقوة في الحياة اليومية إلى جانب الشعب الجزائري تولي أهمية بالغة لهذا الموعد الوطني، وهي جاهزة لمرافقة هذا الحدث التاريخي".

وعلى نفس الموال نهج الجيش الجزائري، الذي استحضر "الشهداء" في افتتاحية العدد الجديد من المجلة الخاصة به، تحت عنوان "هل لوديعة الشهداء"، مبرزا متمنياته بأن "يعودوا إلى الحياة" من أجل معاينة "ما حققته الجزائر" في السنوات الماضية، في إشارة إلى الفترة التي تولى فيه تبون رئاسة الجمهوية، إثر الحراك الشعبي لسنة 2019.

وجاء في الافتتاحية ""يا ليت الشهداء يعودون وهم الذين فجروا الثورة ببنادق صيد، ليروا التطور الكبير الذي أحرزه الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني"، وأضافت "ليتهم يعودون ليشهدوا ما حققته الجزائر من تطور في بضع سنوات وليكتشفوا أن إرهاصات العهد الجديد أصبحت واضحة للعيان في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة".

وارتباطا بالمرحلة المقبلة التي يستعد لها النظام الجزائري، أورد الجي في افتتاحيته ""بقدر التضحيات الجسام التي قدمها شعبنا لافتكاك الاستقلال الذي تحتفي هذا الشهر بذكراه الثانية والستين، يحرص أبناء الجزائر شديد الحرص على حفظ أمانة الشهداء الغالية وصون الوديعة التي لا تقدر بثمن".

تعليقات
جاري تحميل التعليقات

هناك ما هو أهم من "ذباب الجزائر"!

لم تكن العلاقة بين المغرب والجزائر ممزقة كما هو حالها اليوم. عداء النظام الجزائري لكل ما هو مغربي وصل مداه. رئيس الدولة كلما أُتيحت له فرصة الحديث أمام وسائل الإعلام ...

استطلاع رأي

في رأيك، من هو أسوأ رئيس حكومة مغربية خلال السنوات الخمس والعشرين من حكم الملك محمد السادس؟

Loading...