الولادة السياسية الثانية لمحمد أوزين.. الملك يهنئه على انتخابه أمينا عاما للحركة الشعبية بعد سنوات على إعفائه بسبب فضيحة "الكراطة"

 الولادة السياسية الثانية لمحمد أوزين.. الملك يهنئه على انتخابه أمينا عاما للحركة الشعبية بعد سنوات على إعفائه بسبب فضيحة "الكراطة"
الصحيفة – حمزة المتيوي
الثلاثاء 29 نونبر 2022 - 18:12

حصل محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة الأسبق، على فرصة ثانية من القصر الملكي لينبعث من جديدة بعدما كاد أن يقبر مساره السياسي إلى الأبد قبل سنوات نتيجة فضيحة غرق ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط خلال كأس العالم للأندية 2014، حيث بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة مقتضبة له إثر انتخابه أمينا عاما لحزب الحركة الشعبية.

ولم يحدد الديوان الملكي موعدا لاستقبال أوزين من طرف العاهل المغربي، كما جرت العادة عند انتخاب الأمناء العامين للأحزاب الممثلة في البرلمان، لكنه أعلن عن مضامين برقية تهنئة جاء فيها "على إثر انتخابك على رأس الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية، نعبر لك عن تهانئنا على الثقة التي حظيت بها من لدن المؤتمر الوطني الرابع عشر للحزب".

والملاحظ أن البرقية استحضرت سلفه على رأس الحزب، حيث أوردت "وإذ نغتنم هذه المناسبة للإشادة بسلفك، السيد محند العنصر، لما أسداه من أعمال جليلة لوطنه، ولهيأته السياسية، فإننا نطلب منك إبلاغ عضوات وأعضاء الحزب، سامي تقديرينا، معربين لك عن متمنياتنا بموصول التوفيق في مهامك القيادية الحزبية الجديدة"، كما تفادت أي إشارة قد يُفهم منها أن الملك استعاد ثقته في الوزير الأسبق.

ودخل محمد أوزين إلى العمل الحكومي لأول مرة في يوليوز من سنة 2009 ككاتب دولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون وذلك إلى حدود نهاية نونبر 2011، وفي يناير من سنة 2012 سيُعين وزيرا للشباب والرياضة في حكومة عبد الإله بن كيران، لكن مساره السياسي تلقى ضربة قاسية في دجنبر من سنة 2014 بسبب غرق ملعب الرباط، أحد ملاعب كأس العالم للأندية، بمياه الأمطار الغزيرة في ما عُرف بـ"فضيحة الكراطة".

ووجد أوزين نفسه في موقف حرج حين رددت الجماهير شعارات تُحمله المسؤولية، وذلك في نهائي البطولة على ملعب مراكش الكبير بين ريال مدريد الإسباني وسان لورينزو الأرجنتيني، في حضور ولي العهد الأمير الحسن، الأمر الذي شكل بداية النهاية لتواجده في الحكومة، وفي 7 يناير 2015 أصدر الديوان الملكي بلاغا رسميا يؤكد إعفاءه من مهامه مع تحميله المسؤولية السياسية.

وأمر الملك محمد السادس آنذاك، بإجراء "بحث كامل وشامل بخصوص الاختلالات التي عرفتها إحدى مقابلات كأس العالم للأندية التي أقيمت على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط"، وفق الديوان الملكي، ورفع رئيس الحكومة تقريرا بشأن ذلك للعاهل المغربي بناء على الأبحاث التي قام بها وزير الداخلية ووزير الاقتصاد والمالية.

وأثبت هذا التقرير المسؤولية السياسية والإدارية المباشرة لوزارة الشباب والرياضة وكذا مسؤولية المقاولة في الاختلالات المسجلة على صعيد إنجازه، بما يشمل اختلالات في منظومة المراقبة التي قامت بها وزارة الشباب والرياضة مما أدى إلى عدم إجراء تتبع ناجع للأشغال، وخلص إلى أنه "بعد إبلاغه بمضمون التقرير ومن منطلق روح المسؤولية طلب وزير الشباب والرياضة من رئيس الحكومة بأن يرفع إلى الملك ملتمس إعفائه من مهامه"، وطبقا لأحكام الفصل 47 من الدستور قرر العاهل المغربي بالفعل إعفاءه.

كي لا نصبح فريسة للأوروبيين!

صَوّتَ البرلمان الأوروبي، على قرار غير مسبوق، يخص وضعية حقوق الإنسان، وحرية الصحافة في المغرب، بواقع 356 عضوا أيدوا قرار إدانة الرباط، بينما رفضه 32 برلمانيا، في حين غاب عن ...

استطلاع رأي

ما هي الدولة التي قد تدخل في حرب عسكرية ضد المغرب بسبب خلافها السياسي والتاريخي مع المملكة؟

Loading...