بأعداد غير مسبوقة.. تطوان تُشيّع العلامة بوخبزة إلى مثواه الأخير

جرت اليوم الجمعة مراسيم تشييع ودفن جثمان العلامة المغربي الشيخ محمد بن الأمين بوخبزة، الشهير بلقب "أبو أوييس"، بمسقط رأسه بمدينة تطوان، بعدما وفاته المنية أمس الخميس في أحد مستشفيات المدينة عن عمر يناهز 88 عاما.

وشيّع الراحل الآلاف من الأشخاص، في أعداد وصفتها مصادر محلية ب"غير المسبوقة"، حيث شهدت شوارع المدينة اكتظاظا كبيرا من طرف المشييعين الذين انطلقوا من منزل الشيخ الراحل بحي سيدي طلحة، وصولا إلى المقبرة الإسلامية حيث كان المثوى الأخير للعلامة المتوفي.

جانب ممن حضروا جنازة الشيخ بوخبزة

وذكرت مصادر محلية ل"الصحيفة" أن عددا كبيرا من المشيعيين قدموا من مختلف مدن وجهات المغرب، إضافة إلى توافد أعداد أخرى من مختلف بقاع العالم، أغلبهم تتلمذوا على يد الشيخ، أو اطلعوا على مؤلفاته الغزيرة في مجال للفقه والحديث، حيث يحظى بشهرة واسعة في العالم الإسلامي.

واعتبر عدد ممن حضروا جنازة محمد بن الأمين بوخبزة، أن هذا الحضور الجنائزي المهيب، يكشف مدى قيمة الراحل، ودليل على ما قدمه خلال مراحل حياته من أعمال جليلة في المجال الديني، ورحيله يُعتبر رحيل قامة عملاقة في هذا المجال يصعب تعويضه، وفق لسان عدد من المشيعين.

هذا ويُعتبر الشيخ العلامة محمد بن الأمين بوخبزة، من بين أكثر العلماء تأليفا، تفوق 50 عملا بين التأليف والتحقيق، وتتنوع بين الفقه والحديث والآدب والتاريخ.

ومن بين أبرز أعماله "جراب الأديب السائح” المؤلف من 15 مجلدًا، و“الشذرات الذهبية في السيرة النبوية”، و“صحيفة سوابق، وجريدة بوائق”، من جزأين، و"نظرات في تاريخ المذاهب الإسلامية” و“أربعون حديثًا نبوية في نهي عن الصلاة على القبور واتخادها مساجد وبطلان الصلاة فيها” وعدة تأليفات أخرى.

كما للعلامة بوخبزة باع في مجال التحقيق، حيث حقق جزء من “التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد” للحافظ ابن عبدالبر النَّمِرِيّ، وتحقيق أجزاء من “الذخيرة” للقرافي المالكي، طبع في 13 مجلدًا، إضافة إلى 9 تحقيقات أخرى.

السبت 9:00
مطر خفيف
C
°
10.82
الأحد
13.53
mostlycloudy
الأثنين
12.58
mostlycloudy
الثلاثاء
12.73
mostlycloudy
الأربعاء
12.04
mostlycloudy
الخميس
12.95
mostlycloudy